رؤى خاصة
خواطر ورؤى

فتى أحلامي

فتى أحلامي

 

جلست وحيدة على مقعدٍ في مقهى، أدخله للمرة الأولى،
 أتقلب وجوه الناس...
 ففي وجوه كلٍ قصص وحكايا سنين...

أشرب عصير البرتقال المفضل، مأخوذة بالموسيقى الحالمة، ورائحة المكان زكية طيبة...فما كان مني إلا أن استرسلت في تفكيري بأيامٍ خلت من عمري وأحلام صارت سجلا طويلا في أرشيف ذكرياتي...

وبينما أنا على تلك الحال تقع عيني على وجه أعرفه...
فتصلبت مفاصلي وتسمرت نظراتي عليه...
يا إلهي... إنه فتى أحلامي ...
ذاك الذي صنعته من هواجسي...

فتلك الملامح نسجت أحلامي وأخذت نكهتها...

كيف خرج إلى الواقع؟

متى إخترق حجب الأحلام ودخل إلى الحياة؟

ما الذي أتى به الى هنا ؟

يا لإحراجي...

-        كل هذا مرّ بخاطري بلمحة برق -  

ورحت أتأمل تفاصيله
التي أراها للمرة الأولى بعيني رأسي...

وإنشغاله بهاتفه النقال والمكالمات المتلاحقة أتاح لي الفرصة لأن أحدق به جيداًوبتقاطيع وجهه الرائعة...

كان فتى أحلامي منذ مراهقتي
وها هو يكبر في الواقع ويظل فتىً في خيالي...
طرق الشيب باب سوالفه، ورُسمتْ على وجهه
بعض التجاعيد لوحة تعينه على إظهار مشاعره الراقية،

 فلا تزيد في وسامته وهيبته إلاوقاراً محبباً...

سلبت قلبي تلك الضحكة الناعمة...
 وأطراف حديثه على الهاتف
 تصل إلى مسامعي... بل تحتل وجداني...
أسمعه لأول مرة من الخارج...
يا لجاذبيته التي لا تقاوم...

 

أسرعت في إشاحة نظري عند إنتهاء آخر مكالمة

 خوفاً من ردة فعله التي أتوقعها محرجة...

وتوالت الأسئلة تتسابق الى عقلي ولا تنتهي ...

هل سيعرفني؟... ماذا سيفعل؟...
ماالذي علي فعله؟...

هل من الأفضل أن أهرب ؟ أم من الجبن والغباء أن أضيع فرصة العمر بلقائه؟

راح يرشف قهوته برفق...
وأنا أسترق نظراتي المتقطعة...

وحمرة وجهي ناقوساً يعلن حالي وارتباكي...

فتزاحمت عندي مشاعر غير متناسقة...

فاختلطت فرحتي بإحراجي

وانجذابي بإدباري

وحشريتي وحماسي ولهفتي بكل رغبات الهروب...

ياي...كأنه لمح نظراتي!!!!

هاهو ينظر إلي!!! عرفني؟؟؟

يا ويلي!!..أشار لي بيده...
فانتفخت أوداجي..وانقطعت أنفاسي...

سأتجاهله عسى أن يتوقف الإحراج الذي يتملكنني...

ماذا!...يشير بإصبعه علي!!!...يااااه...

اتمنى لو تنشق الأرض وتبتلعني...

ويحه...

إنه يحمل أغراضه وحقيبته... يتوجه نحوي!!

فعلاً... يا له من جريء...

سأحاول السيطرة على نفسي وأتقبل قدومه...

إنها فرصة العمر التي تحلم بها كل فتاة...

أن ألتقي بفتى أحلامي، ذاك الوسيم الفاتن...

فاستجمعت رباطة جأشي واستعديت أكمل استعدادٍ لملاقاته باظهارٍ مزيف لثقتي بنفسي التي انعدمت في ذلك الوقت...

إقترب بخطىً واثقة والبسمة تعتلي ثغره

 واشراقة البدر في محياه...

هل هو لقاء الأحبة؟...حب أحلامي...

ها أنا ذا أستقبل اغلى لحظات تفد علي...

وصل إلى مقعدي بعد خطوات استغرقت وقتا طويلاً

كأنها بقدر أيامي الخوالي وما سيأتي من عمري...

وبصوته الحنون اقترب مني قائلاً:

                         " صباح الخير آنستي"

فتسابقت نظراتي وبسماتي اليه
ورددت بصوت يرتجف:

"صباح النور...أهلا بك"

وضربات قلبي تخطت سرعة الرياح في إعصار...

وانتظرت إعلانه بمعرفتي السابقة...
وفرحته الجامحة بلقائي...
وتبادر الى ذهني بأنه أول ما سيطلبه
الإذن بالجلوس الى جانبي..
فهيأت الموافقة على أطراف لساني
لأقول له..."بكل سرور"

وإذا به يقول لي :

"آنستي...حقيبة يدك مفتوحة...أغلقيها،
فانه من الخطر أن تترك هكذا في مكان عام..."

وتركني مصعوقة أغرق في دهشتي ...

وغاب مبتعداً حتى تلاشى عن الأنظار....

 

ريما

 

27-10-2007

 

(76) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 03:21 م , من قبل ahmedzake
من مصر

هاى ممكن نتعرف على القمر الى منور جيران
انا اسمى احمد ذكى وموقعى ahmedzake.jeeran.com
ahmedzake7112000@yahoo.com


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 03:38 م , من قبل alialdabagh

السلام عليكم
يا زهرة لبنان الغالية ويا نسمة جنوبه المقوم ويا حلم الجبل .. عشنا معا ذلك خيال الواسع .. وكل فتاة تحلم بفارس احلامها وترسم له قصة من خيالها وتعيش اوقاتها حلوها ومرها معه لنرى كيف يكون زوج المستقبل في سيرة اهل البيت (ع) ....
كتب علي ابن اسباط الى ابي جعفر (ع) في امر بناته ,انه لا يجد احدا مثله ,, فكتب اليه ابو جعفر :فهمت ما ذكرت من امر بناتك , وانك لا تجد احدا مثلك ,فلا تنظر في ذلك ير حمك الله فان رسول الله (ص) قال :اذا جاءكم من ترضون خلقه فزوجوه ((الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير ))


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 04:09 م , من قبل safilb54
من لبنان

ههههههههههههه
تعيشي وتاكلي غيرها

شو هالمقلب اللي عملتيه بحالك؟

انا بعدني لهلأ عم اضحك يكتر خيرك على هالضحكة المشتاق لها من زمان

ولكن عموماً، قطعة ادبية وفنية رائعة اهنئكِ عليها بكل تاكيد.

بس بدي اضحك كمانن اسمحيلي

صافي


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 04:27 م , من قبل nooreddeen
من الأردن

كنت هنا لا أقرأ وحسب..
بل أتابع مشاهد درامية وتلفزيونية مبهرة..أغبطك ريما على هذا التمكن الكتابي في أيصال ماتكتبين وكأنه دراما نتابعها بشغف..فكم منا يكون له فتى أو فتاة أحلام وعندما يشعر بوجوده تتوقف معها لحظات التفكير..رائعة أنت كفتى أحلامك..دمتِ مبدعة متألقة


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 04:33 م , من قبل shalwatani
من البحرين

العزيزة ريما
أخذتنا بعيداً معك
وحبست الأنفاس
ولكن المفاجأة ما كانت على الخاطر
حاذري من شنطتك المفتوحة مرة أخرى
وأيضاً من الآمال المفتوحة على هاجس الخيال
تحياتي لقلمك المبدع
شيماء


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 04:46 م , من قبل nooreddeen
من الأردن

وعودة مرة أخرى..
القصة فيها احساس رقيق بمشاعر بشرية أغلبنا مر ويمر فيها..انتظار فتى أو فتاة الأحلام..وما أصعبه من انتظار وقد أبدعت الكاتبة في تصوير لحظة اللقاء حتى وإن كان محض خيال إلا أن إبداعها صور لنا أنه حقيقة

كل أمنياتي أن أجد فتاة الأحلام الليلة قبل غد ))


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 04:49 م , من قبل saudsht
من المملكة العربية السعودية

اولا.. عنجد بهنيكِ على هذا الاحساس الرائع
والخيال المبدع والقصة التي تجعل القارى يسبح في اعماق خياله عندما يقرأ سطورك الرائعه .. لآكن ومايميز هذه القصة أنها
لم تشبه القصص الأخرى كانت نهايتها مفاجأه
بالنسبه لكِ ولنا .. بتمنالك السعاده أينما كنتي ..
وتحياتي لكِ ..
سعود


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 04:59 م , من قبل shydream

سيدة الحرف والكلمه الرقيقه ريما
كنت امني نفسي ان اكون اول المعلقين على رائعة منك تطرق ابواب القلب وتتوغل في اعماق الروح الى ابعد الحدود
وبينما انا مأخوذ بتلك المعزوفة الرائعه وجدت ان هناك من سبقني
وما ارضى غروري انه لم يقرأ
الا ان الذي حدث هو ان الكهرباء عاندتني هذه المره وفسحت المجال ان لا اكون حتى الثاني ولا الثالث ولاحتى الرابع واخرجتني من المربع الذهبي
ريما
مسافة بين الحلم والواقع
مهما حاولنا ان نختصرها باحلامنا فهي تبقى رغم عنا شاسعة جدا
صراع دواخلك الجميل
ورغبات حلمك المتوثبه لأقتناص حلم وجعله واقعا بددتها صرخة واقع مدوية
اوقف ذلك العزف الجميل
وصدمتنا بواقع نتحمله رغم انوفنا على مضض
لكن تبقى الرقة والسحر عنوانا لك
اتمنى ان يكون ماعانيت في سبيل حضوري شفيعا لي
ريما احساس فوق التصور
دامت ايامك احلاما


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 05:07 م , من قبل mashehh
من الأردن

في البداية يسعدني ان اقرأ لأول مرة للاخت صاحبة المدونة وقد شددت الى القصة منذ البداية فهي تتعدى دور البدايات في كتابة القصة اذ تشير المقدمة منذ البداية اننا نقف امام كاتبة تحترم عقلها وقلمها كما تحترم عقل القاري وتفكيره
تستخدم الكاتبة منذ البداية الحس التشويقي بعبارات مختصرة مكثفة فيها حس شاعري مكثف اذ لربما لي عودة للكشف عن اللغة المكثفة عند الكاتبة
كما ثمة اصرار لدى الكاتبة على النجاح في كتابة القصة فقد استغلت لهفة القاري في معرفة النهاية فلوعته دون اطالة او اطناب او سرد مطول
اخيرا كانت النهاية حيث كان كسر حاجز التوقع عند القاريء فقد يتوقع كما توقعت بطلة القصة لحظات جميلة من الحب والعشق لكن الكاتبة وبنجاح حولت تلك الاماني الى لحظات مدببة كاشواك تنغرز في توقعات القاري كما كانت في نفس بطلة القصة
اهنيء نفسي بميلاد قاصة عربية من لبنان الشقيق واهنيء الكاتبة متنيا لها مزيدا من التألق والإبداع
محمدمشة mashehh.jeeran.com


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 05:18 م , من قبل kamalahmed86
من مصر

العزيزة الغالية ريما مشكورة على مرورك الذى يذيد المدونة والمقالات نورا وضياءا ومشكورة مرة ثانية على هذا الموضوع لان كل انسان لابد لة من فتى احلام او فتاة احلام واحساسك دائما رائع ودقيق موفقة دائما وفى انتظار المزيد..............اخوكى الاستاذكمال


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 06:29 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


ريما يا ريما...

حلم جميل وردي ندي ... احطتنا باسواره معك في لحظة ترقب..ثم اوقعتنا في شركك عامدة متعمدة.....

حلمك ذهبي ... يلمع ...لكنه للاسف يغبر على ارض الواقع..
لذلك قمة الجمال فيه انه هنا بين ثنيا مدونتك حروف وكلمات تنساب من قلمك..
دمت عذبة رقراقة عزيزتي ..

ونحن من يعيش وياكل غيرها منك! .. شرط ان تكون بهذا الطعم الحلو..

سلاماتي..


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 06:38 م , من قبل amjdadel
من اليمن

توافق متميز في الاداء كما عهدتك وسلاسة
بديعة في انتقاء الكلمات وتوافق القصة
وترابط معانيها يعكس تمكنكِ من الصياغة
ولك مني كل الامنيات بدوام العطاء
عادل


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 07:09 م , من قبل omaressam
من مصر

ريما الحبيبة الغالية
كأننا نجمع معا شتات أفكارنا ، والله وجدت نفسى جالسا فى ركن من هذا المقهى الذى لاأعرفه ، لكنى ذهبت إليه عبر الوجدان ، نعم إلى هذا الحد توحدت لدينا المشاعر والأفكار ، فكلانا له قلب يخفق .. دائم الخفقان .. يخفق مع نفسه .. ويخفق مع الآخرين ومن أجلهم ، وكلانا له سمة التفرد العشقى .. ليس كأى عشق ، ولكن عشق متسام .. يعرف معنى العزة والكرامة والأنفة والإباه فى الحب .. حب ولكن بكبرياء ، أو كبرياء الحب ، لهذا طال انتظارنا للحبيب الذى لم يأت بعد ، لأنه أيضا ليس كأى حبيب وإنما حبيب من طراز خاص ، شفاف كالنسيم ، جميل كالزهور ، وديع كالنسمات الربيعية .
ريما/
لقد وجدت فيك الفنان العاشق ، الطفل الضحوك ، الفتاة المعجبة بجمالها .. وقلب الإنسان دائما هو دليله وهو أيضا بيت الحقيقة والصدق ، وعش الجمال والإبداع ، فكيف لاينقادالعقل لأبدع مايكنه هذا القلب من مشاعر وملكات ، فعندما يخفق هذا القلب بالأنين ، نجد أنفسنا نحن الغرباء فى بلاد بعيدة ، نرسل الآهات ، لعل الريح تحملها لمن نحب ومانحب ، ماأطول ليل الانتظار والأشواق لحبيب العمر الذى لم يولد إلا فى أنفسنا فقط ، لنبق ربما لأخر العمر نبحث عنه ، إننا لازلنا وسنظل نبحث عنه .
ريما/
لكم ابهرتنى كلماتك ، جعلتنى أعود بالذاكرةإلى ذكريات رائعة عشت فيها حبا وكتبت عنها شوقا ، لأتلمس السعادة التى يشكل الحب الحرف الأول منها، والأشواق والمعاناة والحنين بقية معانيها ، دومتى بود وحب وبتواصل ، ياملهمة الأفكار الشاردة فى عالم الحب الرحب والكبير ، عصام


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 07:15 م , من قبل kinglebanon

جميلة هي الاحلام والروءة السعيدة
والمملؤة حب وحنان
فمنها نستمد الامل وفيها
نعش لحظاتها الجميلة ونتمنى ان لا نصحى
منها متى كانت سعيدة

الرقيقة ريما وصاحبة الاحساس المرهف
لا حرمنا الله اناملك الجميلة التي بها
تتفننين في سرد احاسيس جميلة
وحروف مبدعة تنعش ذاكرتنا و تجعلنا نحلق معاك في احلامك العذبة
يسعد قلبك


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 08:16 م , من قبل Simone
من لبنان

مشهد درامي متماسك الحبكة مكثّف بالصور لحدثٍ لا يمتدّ لأكثر من دقائق معدودة، إنّما تطال مساحته ردحاً طويلاً من العمر، تُستحضَرُ فيه كلّ أدوات الشحن العاطفي المترافق مع تدقيق في تفاصيل انعكاسات الحدث الآني على بطلة القصة بتفاعلاتها النفسية المُغرقة في الواقعية حتى يخال المتلقّي أنّ واقعة ستقع لامحال، فيتحفّز ليُنقذ البطلة من المأزق الذي وجدت نفسها فيه.

على صغر المساحة التي تشغلها أسطر هذه القصة وكلماتها، إلاّ أنها تضع مدماكاً جديداً في مداميك العملقة الأدبية لكاتبتها، لا يسعنا إزاءها ألاّ أن ننهل من أدبها ونحن صاغرين.

سيدتي،
كتبتِ فأبدعتِ، فتعملقي كيفما شئتِ

سيمون


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 08:27 م , من قبل fattouma85
من لبنان

حبيبتي ريما،
أمتعتني قصتكِ هذه كما لم تمتعني أي قصة قصيرة من قبل، فجعلتني لدقة تفاصيلكِ فيها أراكِ ماثلة أمامي في المودكا أو الكافيه دي باري وقد أتخذتِ لنفسكِ زاوية توارين فيها مشاعركِ التي جاشت بلقائك لفارس احلامكِ المفترض.

لا أكتمكِ سرّاً، لو حدث أنّي التقيتُ فارس أحلامي مثلما التقيتيه أنتِ، لكنتُ قفزت أنا إلى حيث يجلس وتمسكت به ومنعته من الحراك إلاّ "وإجري على إجره".

حبيبتي،
شكراً لك لهذه المتعة الحقيقية.

فاطمة



اضيف في 27 اكتوبر, 2007 09:08 م , من قبل crocus
من الجزائر

"آنستي...حقيبة يدك مفتوحة...أغلقيها"
فانه من الخطر أن تترك هكذا في مكان عام..."
وتركني مصعوقة أغرق في دهشتي ...
وغاب مبتعداً حتى تلاشى عن الأنظار....

هذه النهاية المؤلمة والقاسية تختصر الشعور المكتنز في القصة ... وتختصر تلك التجربة الرائعة المميزة التي قلما نحاول تعمقها وفهمها ... جاء في تعليق سابق أن الحقيبة المفتوحة هي رمز تلك الأحلام التي راودت الفتاة في القصة منذ صغرها وهو وعي صحيح بمسار القصة لكن هل حقا تبدو فعلا أملا مفتوحا... أم على العكس رغبة دفينة وقوية لقتل هذا الشعور المؤلم الذي يلازمنا الى كبرنا ... إنا عادة عندما نكبر ونتجاوز تلك السن التي نقتحم فيها الحب ونقنعه بالقبول ننظر خلفنا في الماضي الحبيب ونتملى رغائبنا في الحب التي أصبحت تجارب ماضية تبدو لنا كأشباح تقض مضجعنا ونصير أكثر حذرا وخوفا من خوض تجربة الحب من جديد ... وهذا ما ظهر قويا في القصة حيث يظهر التنبيه لخطر هذه الأحلام التي ترتبط بمرحلة الشباب عادة والخوف من المجتمع حين يعرف ذلك عنا " فانه من الخطر أن تترك هكذا في مكان عام..."هذه الجملة التي تختصر الشعور بالحزن الدفين الذي يظهر التعارض بين أحلامنا بالحب الذي لا ينقطع مع العمر وبين مراقبتنا للمجتمع والخوف منه إنه ذلك المكان العام الذي عبرت عنه القصة بدقة عالية جدا ... وهكذا يكون لزاما علينا وأمام ضغط المجتمع والتابو والأخلاق والضمير والخوف أن نقع مصعوقين غرقى في الدهشة حيث نكبت أحلامنا ونقتلها لنظفر برضا أنفسنا أمام المجتمع والقيم التي صنعتها ثقافتنا الاجتماعية ... وحينها تكون النهاية معقولة جدا في القصة ومنسجمة مع البناء العام لها " وغاب مبتعدا حتى تلاشى عن الأنظار "
ااااه حين تصل الى العمر الذي تصبح فيه ترى أحلامك تتلاشى وتعرف أنك مجبر على تركها دون أن تستطيع حتى تحريك ساكن لتوقيفها وهذا ما ظهر جليا حيث سكتت تماما حين واتتها الفرصة لتوقيف هذا الحبيب الذي هو رمز الأحلام والأماني العذاب ... اااه يا له من شعور قاس وموئس ولكنه صحيح تماما .. وقد قال شوقي حين وافى الأربعين مخاطبا قلبه :
كنت إذا صفقت نستبق الهوى ونشد شد العصــبة الفتاك
والآن حين تهزني تبعث في
ما يبعث الناقوس في النساك

الآن


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 09:11 م , من قبل crocus
من الجزائر

وقد قال شوقي حين وافى الأربعين مخاطبا قلبه :
كنت إذا صفقت نستبق الهوى ونشد شد العصــبة الفتاك
والآن حين تهزني تبعث في ما يبعث الناقوس في النساك
الآن بإمكاني أن أقول أنك كتبتي قصة فنية كاملة وناجحة جدا حيث لا افتعال ولا مبالغة ولا خضوع لرغبة القارئ ... كانت البداية رائعة وكان تجسيد الشعور أجمل ... وكانت النهاية غاية في دقة البناء . وإذا كانت البداية مهمة في أي قصة فإن روعة القصة بنهايتها حيث تؤكد شبكة القراءة على هذا الفعل بالذات " جملة النهاية " كما تسمى .
ريما ... لغة القصة حية بكل معنى الكلمة دقيقة التعبير عن العاطفة والشعور القوي في القصة إنها رمزية حيث الحاجة للرمز وتصويرية حيث تفصيل الشعور وشفافة حيث لهفة الانتظار ... لغة شاعرية تساير ذلك الحلم المتمرد والانقباض المؤلم في آخر القصة ..... كم أنت رائعة ومبدعة ...


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 10:22 م , من قبل ahmed32
من مصر

جارتى العزيزة ريما كما وعدتك ليكن أول دخول لى فى جيران سوف يكون دائما على مدونتك التى أبهرتنى وجعلتنى أحس فيها بالكلمات المعبرة سواء أكان شعرا أوقصة فهذه المرة عشنا وتعايشنا مع حلم مر على كل انسان ولم يفرفقة الحلم عبر السنين ورغم طغبان الشيب ولكن ظل الحلم يلازم المحبة حتى وقعت عيناها على من حلمت به وتشوقت اليه رغم مرور السنين وبعكس الأفلام العربية وجهتى نظرنا الى الحقيقة بأنه لن يجتمع الحلم مع اثنان فلكل واحد ذاته وحلمة.
قصة رائعة أحيك عليها وأتمنى أن تمتعينا دائما بكل ماهو جديد وممتع وتمنياتى الطيبة بالتوفيق
تحياتى
أحمد المصرى


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 11:30 م , من قبل abuhazemalmasry1969
من مصر

صدقينى هو الخاسر الوحيد
من لا يتذكر امراءة فى رقتك رجل ما بيفهمش
ابو حازم المصرى


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 01:51 ص , من قبل ahmad1960
من سوريا

رائعة هذه الإشراقة منك
دمت ابتسامة أمل
ترسم في وجوه وقلوب الأحبة
حماك الله بإذنه ورعاك


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 02:17 ص , من قبل rami1155
من سوريا

ياااااااااااااه
أمعقول ماحدث معك
آه وآه وآه
موقف اصعب من الموت
صدقيني وأقولها بصدق
كدت ان ابكي لما حصل
قصة جعلتني اسرح بخيالي بعيدا خلف البحار والمحيطات وخلف الدنيا باكملها
تقبلي مني هذا المرور الذي كله حزن
صديقك
رامي


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 02:49 ص , من قبل saied2007
من مصر

زيديني عِشقاً.. زيديني

يا أحلى نوباتِ جُنوني

الصديقة العزيزة ريما
عرفتك شاعرة فاذا بك كاتبة قصة قصيرة من الطراز الاول
على العموم قصة جميلة تحمل فى طياتها اكثر من معنى
معنى عاطفى ومعنى اراه سياسيا
فليس كل ما يشتهيه المرء يجده
كل شئ علينا بقدر
والمقسوم لنا لابد من اخذه
ولكن ليس معنى ذللك التقاعس والتواكل
نحن العرب نعيش تلك القصة فى معناها السياسى نحلم ونحلم ونريد كل شئ يأتينا على طبق من ذهب
واخيرا معناها العاطفى جميل جدا
دمتى لنا ريما ووفقك الله ونرجو المزيد
مع احترامى وتقديرى
http://saied2007.jeeran.com/


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 03:46 ص , من قبل rima2007

ضيفيأحمد زكي

اهلا وسهلا بمرورك

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 03:48 ص , من قبل rima2007

أخي علي

يا ابن الرافدين وارض الاباء...
سعدت بتذكرتك وموعظتك ،وجعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه...


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 03:52 ص , من قبل rima2007

عزيزي صافي الضحوك

اتمنى لك ضحكا لا ينتهي ...
ولكن المقلب كان بك عزيزي حين اعتقدت انها قصة حقيقية، وما هي الا من محض الخيال ...
عموما لقد شفع لك كلام حلو ارفقته في اخر تعليقك ...
أعتقد انك ستسر بمزحي لان مزاجك سيساعدك على تقبله اليوم...
اهلا بك وبروحك المرحة...

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 03:55 ص , من قبل rima2007

عزيزي نورالدين

لقد فاض كرمك في مدونتي فاكرمتني بتعليقين بدل الواحد...
وفي كل منهما كنت ناقدا واعيا يحمل ثقافة تنم عن رجل مميز...

سعيدة جدا بمرورك...

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 03:59 ص , من قبل rima2007

شيماء الرائعة

اهلا بك حبيبتي. ساخذ بنصيحتك الا من ان احاذر من ان اغلق قلبي و مدونتي عن استقبال الاعزاءامثالك هنا...

مرحب بمرورك دائما

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 04:02 ص , من قبل rima2007

اهلا بسعود
النهايةالمفاجئة في القصة هي ما اكسبها رونقا خاصا بعيدا عن النهايات السعيدة او بالاحرى النهايات كمايتمناها القراء...على طريقة الافلام العربية...

سررت بتواجدك

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 04:10 ص , من قبل rima2007

عزيزي كاظم

لا زلت محافظا على مربعك الذهبي الخاص في مدونتي...لا تنسى انك كنت اول من قرأ حروفي هذه...
ولكن ما جعلك الاجدر بالمقام السامي جزالة تعبيرك وعظم اعجابك وتشجيعك...
لا يهم قطع الكهرباء عندكم فنوركم يعوض ما نقصكم...

لا تكتمل فرحتي الا بحضورك

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 04:14 ص , من قبل rima2007

ايها المبدع الاستاذ محمد مشة

انه لشرف لي ان استقبلك في رحاب مدونتي
وان تترك توقيعك المميز مع تحليل راق ومتخصص..
اخجلتم تواضعنا
واشكرك على ما تقدمه من مواضيع اجتماعية راقية في مدونتك التي هي اشهر من نار على علم...

اتمنى لك النجاح المستمر ايها الراقي

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 04:17 ص , من قبل rima2007

صديقي كمال احمد

حللت اهلا ووطئت سهلا
ارحب بك في مدونتي
وزيارتنالمدونتك واجب محبب

دمت بخير

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 04:21 ص , من قبل rima2007

حبيبتي خولة

اهلا بك دائما اصبحت من اهل الدار
وان شاء الله ما تاكلين مني الا كل خير يا وجه الخير...
عاشت نفسك الرقيقة بين ارجاء الجيران ترفرف بكل كلمة حلوة وقلب محب وتشجيع لا ينتهي...

دمت بالف خير

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 04:24 ص , من قبل rima2007

صديقي عادل

تنساب تعابيرك كالماء في الجدول
تنقي تداوي تبلسم وتغيب ...
بدعمكم وتشجيعكم ندرك قيمة العطاء

الف شكر

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 06:20 ص , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم اختي ريما

انه سارق سارق سارق الاحلام اخذ منك الحلم وبتعد بعيدا جدا كما اتى الى الدنيا من نسيج خيالك ذهب فتى احلامك كما جاء انه خيال وليس واقع.

هذه هي الدنيا لا تعطينا اي شيء نحبه ونبحث عنه انه الوهم الذي يربطنا باحلام الدنيا السعيدة

دمتي بخير والى جديد اخر كله رقة وخفة

عاشق المطر


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:01 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

عزيزتي " ريما" لقد عشت كالعادة لحظة لحظة مع قصتك الأكثر من روعة ..
فعلا ودون مجاملة تملكين ملكة قوية في الكتابة وتتبعين أسلوبا مميزا وساحرا يرضخ القارئء له بكل ما تحمله هذه الكلمة من معني .
رائعة يا عزيزتي يما ودمت راقية
ياسمين


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 02:15 م , من قبل nomofa
من لبنان

سألتُ مخدتي ذات صباح

أين تخفين فارسي؟

أشاحت وجهها عني

وقالت باستحياء

أهبكِ اياه ليلاً

فدعيهِ لي خلال النهار

*
*

حبيبتي ريما،
ليت مخدّتي تترك لي فارسي ذات نهار، وحينها سأكتب لكِ لتقولي لي كيف استطيع التعبير عن الشعور الذي سيختلج صدري، بالجودة التي عبرتِ فيها عن شعور بطلة هذه القصة الرائعة.

نهاد


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 02:15 م , من قبل nomofa
من لبنان

سألتُ مخدتي ذات صباح

أين تخفين فارسي؟

أشاحت وجهها عني

وقالت باستحياء

أهبكِ اياه ليلاً

فدعيهِ لي خلال النهار

*
*

حبيبتي ريما،
ليت مخدّتي تترك لي فارسي ذات نهار، وحينها سأكتب لكِ لتقولي لي كيف استطيع التعبير عن الشعور الذي سيختلج صدري، بالجودة التي عبرتِ فيها عن شعور بطلة هذه القصة الرائعة.

نهاد


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 04:12 م , من قبل rima2007

عزيزي عصام

لكم يسرني مرافقتك لكل حرف منذ بزوغه حتى وصوله الى الوجدان...
انت مختلف في تلقيك لما عند الغير.تسكب الواعج بوجدانك لتتحد بشعورك الفريد ثم تنبثق منك من جديد الى عالم الاحاسيس المرهفة بعد ان يغلفها الطهر الذي يسكن روحك فيسمو بها لتاتي المعاني مزيجا فريدا لا يشبه الا نفسه في عالم مغموس بالغرابة والمادية..

تواجدك مقّدر جدا فانا اعرف مدى انشغالك هذه الايام...
اقدم كل احترامي اليك...

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 04:22 م , من قبل rima2007

اهلا بالملك

من دواعي سروري استقبال ملوك الاحساس بين اسطري...
كما يسعدني اظهار متعتك بمى حوت قصتي من تعبيرات واحاسيس انسانية محضة يتشارك فيها كل الناس ويبقى القدرة على اخراجها وتفصيلها توفيق خالص من الله...
سنفرش السجاد الاحمر مصحوبا بترحيب عارم لكل مرة نستقبلك فيها هنا يا ملك لبنان...

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 04:33 م , من قبل rima2007

سيمون المتألق

روعة ادراكك للابعاد والتفاصيل تجعلك فريدا في الفهم للماورائيات والدواعي والظروف...
بكلمات محدودة استطعت ان تنشر ابدع ما يمكن ان يستنبط من قصتي المتواضعة...
صدقني ظننت انه لن ينتبه احد لمسألة الزمن القصير التي تسرد فيه احداث القصة بهكذا تفصيل...
حقا انت غواص بتحليلك ونقدك...
سبرت غور القصة واستخرجت كل لآلئها من قعر محيطها...يا لك من ماهر فان ابهرتك القصة فقد رددت علي الصاع صاعين بما اضفيت هنا...
واخيرا لا استطيع ان اقول سوى انك عظيم حقا رغم تواضعك والاعظم انك تُشعر الغير بعظمتهم...
دمت رائعا ومبهرا...

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 04:42 م , من قبل rima2007

حبيبتي فطومة
اصبح مرورك عندي ماركة مسجلة لا يمكن الاستغناء عنه...
فغلاوتك محفوظة في القلب كما تحفظ مكانتك في مدونتي المتواضعة...
لو كانت لي جرأتك بالقفز على فارس الاحلام هذا لتغيرت مجريات القصة تماما ولكنا راينا من العجب العجاب ما قرّت به نفوسنا وهدأت به خواطرنا...
ولكن كما تعرفين يا فطومة ليست هي حال الدنيا دائما...
{تجري الرياح بما لا تشتهي السفن}
فظلت لهذه النهاية في قصتي القدرة على طرح الف سؤال وسؤال عما قدم لنا القدر في ماضينا.. وما سيقدم لنا في حاضرنا ومستقبلنا...

مرورك اكثر من متعةمرحبا بك

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 05:04 م , من قبل hool9000
من فلسطين

عزيزتي ريما احببت ان اقرأ مقالك هذا لان عنوانه شد انتباهي بطريق مختلفه لا اعلم ماهي ** ولكني عايشت القصه بكل لحظاتها وكأني معك في نفس المكان ولكن تبهرني النهايه !!
دائما نعيش بالاحلام بحلاوة لحظاتها ولكن الامّر عندما نستيقظ منها ولا تتحقق
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن**
***
مقال اروع من الروعه ذاتها
مع خالص تحياتي
ام ياسمين
من فلسطين الحبيبة


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 05:06 م , من قبل rima2007

صديقي المحترف والمثقف crocus

لا اراك الا قرصانا تقود حملة اقتحام لجزيرة عذراء مقفرة..
تنشر فيها جيوش خبرتك وثقافتك والمامك المدربين بدقة والذين لا يفعلون الا ما يؤمرون...
فتأمرهم بتعرية المداخل واقتحام العوائق ثم تتوغل الى اماكن لم تطؤها قدم قبلك...
لتكشف السرالمكنون للجزيرة العذراء...
ثم لا تكتفي الا بتحليل عينات تربتها ومعادنها لتعرف الجميع عن محتوياتها الظاهرة والباطنة...
ثم تنسحب من تلك الجزيرة التي سبرت مقدراتها تاركا علامة على مدخلها تقول: ( لا شيء مجهول في هذه الجزيرة -crocus -مر من هنا) ...

اهلا بك يا قرصان الفن والادب فاتحا لكل ارض جديدة...

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 05:16 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر

ريما فكرت النص و اسلوبها الادبي و طريقته في التعبير عن احلامك الدفينة

جعلتني اسرع لنهاية الصن لاتشرب مفاجئتك الرقيقة ايضا


رائعةكعادتك


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 05:18 م , من قبل rima2007

صديقي الجديد أحمد المصري

سرني جدامرورك ...
وما نطقت الا بالحق حين شرحت عن اختلاف الاحلام بالنسبة للافراد...
ولكن رغم ذلك تظل الاحاسيس الانسانية متشابهة رغم اختلاف حدتها او تاثيرها علينا..
ويظل التعبير عنها مقصد الناس لتحرك فيهم تاثيرا سابقا مروا به او لتشفي غليلهم من لوعة لم يعرفوا كيف يعبرون عنها ويسردون تفاصيلها...

اهلا بمرورك المفرح

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 05:28 م , من قبل rima2007


صديقي الجديد ابو حازم المصري

لكل منا ملاكا حارسا يرافق احلامه ويغذي روحه...يستمد منه ما يجعله يقدر على المتابعة بحياته باحاسيس حية...
فيبحث عنه ولو كان في اقاصي المعمورة...
وحين يدرك اثره يلازم ذلك الاثر ليبقي أحاسيسه حية فيكمل معها مشوارالعمر...
اهلا بك في رحاب مدونتي
اشرقت الانوار بحضورك...

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 05:32 م , من قبل rima2007

صديقي وجاري أحمد 1960

اهلابك وبالامل الذي تحمله في كل دخول لك لمدونتي...
التفاؤل والامل عطر الحياة ...
اشكرك على العطرالذي نثرته بمرورك مشبعا بامالك النقية وتمنيتاك الصافية...

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 05:38 م , من قبل rima2007

رامي العزيز

هو القصد من القصة ان تستفز فينا هذه النهاية الصاعقة كل التساؤلات وكل المحاسبات على ما كان وما سيكون...
هي وقفة لموازنة الاحمال والمحاسبة...
هي مقياس ما بين التخيير والتسيير في حياتنا...
وكيف يصنع كل منا مستقبله بخيارات ام باجبار؟؟؟
ارايت يا صديقي لغرابة ما فعلت هذه القصة ...فقد ابكت البعض واضحكت اخرين ...هكذا هي الحياة...
اهلا بك دائما

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 05:48 م , من قبل rima2007

صديقي المميز سعيد

هو الفن في مختلف مجالته ما هو الا وسيلة للتعبير الصادق والمؤثر سواءباحداث و عبرة من قصة او بكلمات وقوافي الاشعار...
القصة هنا تحمل تجربة انسانية مصحوبة بخيبة امل البستها انت للسياسة فلا مانع من تشابه كل الخيبات في كل المجالات وما اصعبها بعد احلام حثيثة ومفرطة وطويلة...
قدرة النص على استيعاب كل تلك الامثلة يجعله عملانيا واقعيا رغم كل ما يحمل من خيال...
ساحاول جهدي ان ازيدكم قصصا على قدر التوفيق الذي يوليني به الله ...

كل احترامي وتقديري لحضورك

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 06:33 م , من قبل rima2007


أخي وصديقي عاشق المطر

نعم عزيزي انها الدنيا الغرورة التي تاخذ منا الكثير ولا تعطينا الاالقليل الناقص...
هي كذلك ،ونبقى بالامل نحيى عسى ان تضحك لنا يوما...

مرورك اكثر من رائع
اشكر تشجيعك القيم

ريما




اضيف في 28 اكتوبر, 2007 06:40 م , من قبل joe75

عندما تجديه مرة اخرى ..اتركي حقيبة يدك مفتوحة ..و حيت يقترب لينبـّهك ..امسكيه ـ بنظرة منك ـ من طرف قلبه ..و ضعيه في حقيبتك ..و علـّقيها على جدران قلبك ..
ـ نص جميل جدا يا ريما .. تحياتي لك .


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 06:43 م , من قبل rima2007


ياسمينتي الرقيقة الغالية

ان القارىء يرضخ عزيزيتي لما يَصدق مع احاسيسه وينساب معها ليسبرها ويشرحها...
فتريننا جميعا نفهم لغة الاحساس الشفافة التي يضعف الرابط بينهاوبين عالم الكلمات المادي...فما ان تحين الفرصة لترجمة شيء منها حتى نتمسك به... ونقتنص تلك الفرصة بشدة لكي تعيننا على فهم مجريات احداث حياتنا فنستعيدها بالصوت والصورة والكلمات لنتمكن من فك طلاسمها بعد الدهشة المجمدة التي تنتابنا اثناء معايشة الغير متوقع...
ايتها الرقيقة المخلصة فرحتي بك لا توصف
اشكرك جزيل الشكر

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 06:43 م , من قبل joe75

تصحيح

حين يقترب


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 06:51 م , من قبل rima2007

حبيبتي نهاد

شاركتك مخدتك بفارس احلامك ويظل مصابك مقدور عليه...
أنصحك يا حبيبتي بحرق ضرتك وتستفردين به دون ان تحاتاجين لكلمات اللوعة مني او من غيري ...بل سينطلق لسانك بتعابير الحب تنساب بلا تكلف ولا تعليم...
أما بطلة قصتي فقد سلبتها الدنيا فتاها بلا رجعة...
فلن تعبر كلمات القواميس كلها عن حجم مصابها...
دمت متوقدة الذكاء قريبة الفكرة

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 06:59 م , من قبل rima2007

عزيزتي أم ياسمين
من ارض الرباط والجهاد

نورتيني والله
انه مرورك الاول عندي ولا بد ان احفظ هذا التاريخ الغالي جيدا...
فقد عرفتك من تعليقاتك الرقيقة والسباقة في مدونات الجيران ...
تحتضنين الكل بروح عالية وشفافة...
ولكم تتراقص حروفي طربا باتخاذك صديقة جديدة و رائعة...
افتخر بوجودك قربي...

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 07:02 م , من قبل rima2007

صديقي العزيز أحمد فؤاد

عندما ينطق آسر الحروف بشهادة نتلقفها برموش العيون...
اسرتني بلطفك...

مرورك اكثر من رائع
دمت متألقا ومميزا

ريما


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 07:13 م , من قبل rima2007


أيهاالعزيز المختلف جو

عندما يحضر العظماء يبطل الكلام ...
يا من تستعيد عظماء التاريخ وتجعل منهم احجار شطرنج تركب بهم تاريخا حديثا بابطال الماضي..
رجالات تستعين بهم في زمن قلّ - بل وندر- فيه الرجال .. لتشرح لمن لا يعرف مبادىء الحق مرارة الحقيقة...

وحدك من يملك ابكائي واضحاكي في ان معا ايها الداهية بخفايا النفس المعجونة بترهلات الماضي واشواك الحاضر واحلام المستقبل...
لست بحاجة للتصحيح فاخطاؤك صواب ..

كل الفخر وكل العزة بدعمك ورايك ومرورك...

ريما


اضيف في 29 اكتوبر, 2007 02:51 ص , من قبل omaressam
من مصر

ريما /
اسمحى لى أن أعرج مرة أخرى لأقول لك أن الذى يوجد هنا ليست مجرد قصة ، وإنما خاطرة نابعة من القلب .. تنبئ بالكثير من خفايا القلوب ، نحن لانراها ، ولكن أحسسناها وفسرناها كل حسب رؤياه ، فكانت هذه الملحمة من التعليقات ، لقد قرأت التعليقات وردودك عليها ، وجدتها فعلا تمثل ملحمة كملحمة هيموروس ، الأودسا الخالدة التى تجسد معنى الوفاء والحب فى شكل أسطورة ، لازال التاريخ الطويل يسكبه لنا من بوابة الزمن التليد ، ووجدت أيضا أنه لست أنا فقط من توحدت مشاعره معك ، ولكن وجدت كوكبة كبيرة من أصحاب الفكر المميز المستنير ، لقد استحوذت عليهم مدونتك الراقية ، ولست أدرى لماذا تخيلتك مى زيادة الأديبة التى فتحت أبواب منزلها ليكتظ بل ويضيق بكل أدباء ومفكرى عصرها وعلى رأسهم العقاد ، فكانت الجلسات الأدبية التى أثرت حياتنا الثقافية بكل اتجاهاتها وباختلاف ميولها ومذاهبها ، فإذا بى أرى هذا يتحقق هنا .. فى باكورة منتدى أدبى راق ، يحظى بحب لفيف من متذوقى الفنون الأدبية ، ريما آسف على عروجى لهذه الخاطرة مرة أخرى ، ولكنها كلمة وجدتها عالقة فى حلقى ، فأفضت بها ، عصام


اضيف في 29 اكتوبر, 2007 08:34 ص , من قبل wanadoo
من الكويت

ظهر النص ضعيف كليا ( كنص أدبي كخاطره او شعر ) بالمقارنة مع شخصية الكاتب .
(علينا أن نبحث عن تراحق الاحتمال القابل للظهور , وذلك من خلال قراءة تتعدّد وهي تحتك بما بعد النص , لتقدح حلمه وهلامه والرؤى التي يطرحها , ثم لتفكك فضاءاته وتركبها برؤى أخرى . أنها تمارس الابداع كماهية لخلائقها .
الكلمات تحاول ان تهب المعنى أجيج التغير , وأن تكسب الحيرة متاهة نور جديدة وذلك لانها ستغوص في الميتائيّات ( الماورائيات ) بين ايقاع الرؤيا المتفرد في الكلمة , وبين الظاهر المضمر لحركة هذا الايقاع اللانهائية .

فقد طغت شخصية الكاتب على النص الموجود وهذا طبيعي حسب طبيعة وروح الكتابة التي تملكينها .
فالانا ( كمفهوم يعبر عن الوجود الكلي )والتي تكون مسيطره على الحدث واقوى من النص والتي تحمل على عاتقها حمل الرسالة وايصالها للقارىء . لذا فان أقتراب الانا من تقزيم نفسها للحديث عن الذات الخاصة تضعف النص فتراه ركيكا برؤيا قوية.

أيقاع الخلق ينير ظلماته ,,,
وتتعالى الاصوات كرائحة تزكم قلبي ,
ذاك الركن المنير من الظلمات
لا يغدو كونه حماقة ارتمي اليها
لوقت ما .لساعة ما ... للحظة ما
وسرعان ما انتشي فرحا لغربتي .


اضيف في 29 اكتوبر, 2007 09:20 ص , من قبل alijadoa
من Satellite Provider

مع نبضة قلب الصباح ......... والكلمات تفتح بوابة الصمت الليلي الثقيله هرعتالى مدونتك وكانني على موعد مسبق اعدته الصدفه المشاكسه فا فرحتني خاطرتك تقبلي مروري وتحياتي ويسعدني زيارتك مدونتي .........
علي جدوع جواد \ العراق www.alijadoa.jeeran.com


اضيف في 29 اكتوبر, 2007 01:54 م , من قبل saammy
من المملكة العربية السعودية

احتراماتي كبيرة للمتفضلين بالدخول من أصحاب الردود الرائعة ...

لا يكن لهذا الموضوع ذلكم الحيــز في حيــاتك ...
حتى لا يكون ذلك هاجســـا ودائرة لا تخرجي منها

وقتها يجب عليك ... سريعا تغيير مكانك ..وتفكيرك ....

والخروج مع من تحبي ... أو تحبي الجلوس معه
ويفضل لو كان مجموعه ... والخروج من داخلك
كثيرا ما تهلكنا ذواتنا ... فنجد البعض
معنا جسدا ... ولكن هو حقيقة داخل ذاته ..
وحزين .. ويفكر في موقف البارحة .. وموعد الغد
وكلمة فلان منذ قليل ...


يقول أحد العلماء :

كل من لا قيــت يــشكو حظــة ...... ليت شعري هذه الدنيــــا لمن ؟



ريما

كلنا تلكم المرأة ..
فكثيرا ما يلوح لنا فجرٌ
ونجده ذلكم الفجر الكاذب



موضوع أرقى من الرقي
وعرض بسيط محبب للنفس
وطريقة في الحوار جديدة ونقية
وموضوع يمر علينا كل يوم ولم نستطع
تعريفه فعرفتيه لنا .. بجمال اسلوبك

وأخيــرا

وتبــقى الدنيـــا حلــوة


اضيف في 29 اكتوبر, 2007 11:55 م , من قبل monera

السلام عليكم

غاليتى دائما يبهرنى مايخطه قلمك وما يرتقى اليه من عبير الكلمات وجميل العبارت لقد امتعتنى وشذينى الى اخر حروفك الذهبيه لن اقول هذا مجامله لك ولكن هذه هى الحقيقه عدة مرات دخلت ولكن الكلمات التى اريد ان اعبر لك بها عن جمال لوحتك الفنيه تقف دائما حائلا وعاجزه عن وصف جمال قلمك .. كل مااملكه لك هو الدعاء بلاستمراريه حتى نتمتع بسلسبيل قلمك الراقى



اعتدر لو اطلت واعتدر لو تاخرت بمدخلتى
لانى كنت عاجزه من ترك بصمه لا تليق بما يخطه قلمك

العزيزه على قلبى كونى بخير


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 07:33 م , من قبل rima2007

العزيز عصام

حقا لا اعرف كيف أشكر محض اهتمامك بكتاباتي وبضبيوفي...
لا تنفك تذكرني مع أسماء الكبار من المعروفين في عالم الفن والادب!!
ولكن السبب معروف ومبرر...فكل إناء بما فيه ينضح...وأنت يا عصام انسان راقٍ وكبير، فلا تنطق إلا بالرقي والعظمة...
وتأتي اراؤك - كمثل صاحبها -فلا تعكس إلا طهارة نفسك وسمو روحك...
دمت ذخراً وراعياً لكل عمل يحمل نسمة فنية ادبية...

ريما


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 07:47 م , من قبل rima2007

ضيفي العزيز wanadoo

طالما انك تنتشي فرحا رغم غربتك هنا فهذا يعني انك اعجبت بالنص... ورغم ذلك اردت ان تمدح شخصية الكاتبة التي وجدتها اقوى من النص -رغم اعجابك به - فبدى ضعيفا نسبيا...(هذا ما فهمته من تعليق جنابكم)
برأيي المتواضع أن مستوى النص لا ينفصل كثيرا عن مستوى كاتبه،فهو جزء منه...

أشكر فلسفتك الخاصة بالنقد التي احترمتها جدا ، وأقدرها جزيل التقدير...
مرورك اضفى نكهة فلسفية منعشة ...
مرحب بك دائما...

ريما


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 07:57 م , من قبل rima2007

ضيفي العزيز علي جدوع جواد

أسعد نسمات الصباح والمساء مصحوبه بعبق أبهى عطر زهور أوجهها لك ولكل من حضر مدونتي في أي وقت من الأوقات ...
ولكم ينعم الله علي بحظ وافر بتشريف امثالك لمدونتي المتواضعة وهذا ما يثلج قلبي حقا...

بمروركم تزدان مدونتي وتزداد فرحتي...

ريما


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 08:10 م , من قبل rima2007

صديقي المخلص saammy

الدنيا حلوة برجالها
لا بقصورها ولا بمالها
(كم تقول الاغنية)

أشكر تعاطفك مع بطلة القصة ونصائحك لها...
ولكن كما تعلم من ردودي على التعليقات السابقة انها مجرد قصة وليست سردا لحدث جرى...
ولكن رغم ذلك فان نصائحك ووقفتك بشهامة تنفع مع من تعرض لخيبة أو صدمة بعد شحن الاحاسيس و بناء الأمال بمشاعر حالمة...
أشكر إعجابك بالاسلوب والحوار وإن نعت قصتي بالرقي فهذا ينم عن رقي فكرك وتوقده ...

ريما


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 08:23 م , من قبل rima2007

حبيبة القلب منيرة

أتعتذرين عن طلة البدر ؟؟
أم تعتذرين عن أجمل ما يمكن أن تقدميه(دعاؤك الطاهر)؟؟؟
إشراقتك أحلى وأبهى وأغلى من أي شيء آخر...
منيرة العزيزة أرقص فرحا لمجرد حضورك فلا تفكري بشيء إلا بسعادتي لتواجدك معي...
الشكر كل الشكر لدعمك وصدقك بالاخوة...

أشرقت الأنوار بمنيرة تنير أينما حضرت...

ريما


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 12:22 ص , من قبل a4sea
من المملكة العربية السعودية

ريما

رواية جميلة

اخذتني باحداثها

رويدا وريدا


حتى شارفت على نهايتها

واذا بتلك الحقيبة تقف

دون تحقيق رغبتك بلقيا

والتعرف على فتى احلامك


الله يصلحك

ما كان ينبغي لك

ان تتركي تلك الحقيبة مفتوحة


اشكرك عزيزتي

وتحياتي

خالد


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 03:50 م , من قبل jiddoabouabdallah
من روسيا الاتحادية

شكرا يا جدو على تعليقك الرائع بالنسبة لمقالك فقد وجدت اسلوبك رائع في الكتابة والتعبير بتعرفي جدو كنت بتمنى اكون اصغر بس 50سنة واكون مكان هالبلا نظر واحساس بس اكيد ما كنت تصرفت متلو يا جدو بس ولا يهمك لح تلاقي فتى احلامك الحقيقي الحياة فبها فرص كتير اسالي مجرب وختيار الى اللقاء جدو
jiddoabouabdallah@hotmail.com


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 04:09 م , من قبل rima2007
من لبنان

صديقي الجديد خالد

أشكر دعوتك لي
فلقد استأنست كثيرا بمدونتك
فأنت تحسن الاختيار بين المؤثر والمفيد
مواضيعك عصرية شيقة
واسلوبك حديث جاذب
اهلا بمرورك الرائع

ريما


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 04:12 م , من قبل rima2007
من لبنان

اهلا وسهلا بجدو العزيز

نورت والله
بس ما تحمل هم يا جدو الموضوع مش حقيقي
هي رواية للعبرة والفن وبس ...

بشكر حضور ك الغالي والقيم

ريما


اضيف في 01 نوفمبر, 2007 01:15 ص , من قبل abuhazemalmasry1969
من مصر

عزيزتى الاديبة ريما
اصبحت مدونتك هى العالم الخيالى الذى اهرب اليةالعالم المليئ بالمشاعر الرقيقة الدافئةاصبحت هى عالمى الذى يهرب اليها ملكى من شيطانى اصبحت هى عذاء روحة التى اصبحت ضعيفة متهالكة اصبحت لحظة خروجة منها بمثابة خروج الروح من الجسد
الحقيقة ان اسواء ما فى مدونتك هى لحظة الخروج منها
اتمنى لكى مذيد من التقدم
ابو حازم المصرى


اضيف في 01 نوفمبر, 2007 03:10 م , من قبل rima2007
من لبنان

عزيزي أبو حازم المصري

إنه لمن دواعي سروري أن تكون مدونتي ملجأ الراحة لملاكك...
ومصدر لغذاء روحك التي لا اتمنى لها الا
السلامة في ملاذها الآمن...
مرحب بك دائما...
والف أهلا وسهلا...

ريما


اضيف في 06 ديسمبر, 2007 10:01 ص , من قبل raool82
من لبنان

صباحووو..ريما عندما يعجز اللسان عن الكلام لا بد ان نستعين بوسائل اخرى .كنت اتعلم من كتاباتك فن الكلام لادجن قلمي بين يداي مطواعا ,الا انك سارعتي لتقولي ما عجز القلم واللسان لاكتفي بزيارتك كل صباح لاقرا ما كنت اود كتابته .قريبة منا انتي ,وكانك تكتبين لكل جار قصته.اما انا ارى نفسي فيها جميعا.نتحلل في محبرتك لنحيا فيها باروع المفردات .دمتي يا صديقتي معطاءة.عبد


اضيف في 06 ديسمبر, 2007 03:37 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي الوفي عبد

صار من يومياتي تتبع وصولك الى هنا
أنظر للصورة التي اعتمَدتها رمزا لمدونتك
فأجدها دربا لسيرك موصل الى مدونتي ..
دربك يعبق بالمسك وعطر حضورك يملىء المكان.. فأشتمه متمتعة بأريج حروفك التي تبدي اعجابك بما تجد هنا..
أشكر وفائك، فمحطاتك منتظرة مني دائما..

ريما




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية