رؤى خاصة
خواطر ورؤى

بلسم من علقم

بلسم من علقم

 

صدقت يا نصفي الآخر..

يا من يعيش ترابية الواقع بطعم مرورة الحقيقة.

فالوهم مغرق لحدّ الهذيان، يوصلك لأطراف الأرض

 ثم يرميك دفعاً في أوديتها السحيقة

فتلوذ تائهاً في أنفاق باطنها السحيق..

كدودة أرض تعجز عن الحفر بين الصخور..

فتنتظر هناك الموت جائعاً، خائفأً،

تتجلّد فقراتك في صقيع الوحدة..

ويتسرب سمُّ الحقيقة في خلاياك..

لتُغتال ببطءٍ وتموت مع كل زفرة نفَس

ثم تَحيى مُرغماً على آلآم النَفس التالي..

وبين الموت وألم العيش بالواقع عذابات لا تنتهي،

ونزْف لا ينقطع، وجرح خناجر مغلّفة بالحب..

فيصير إيلام الجرح أكبر،

ويتعمق حتى يصل الى النخاع..

ثم يُترك مفتوحاً على الهواء الذي يُفسده

فليس من الجرح يتنفس الإنسان

أخطأت طريقك لتحييَ أنفاسي أيها الهواء.

..فويحكِ أيتها الحياة المُرّةُ في حلاوتها

فكيف طعمكِ في مرارتها

لعنةُ طلاسمكِ تلاحقُ حلاوة الروح فتُذيبها علقماً

وتجوب مرارة العلقم لتحتلّ فضاءات وجداني

ثم تستقر في حلقي وتتخذه موطناً لها

مصحوبة بجوزة كبيرة تَغلقُ كل المداخل..

 

***

 

لا تخافوا!!!

ليس هذا ضربا من الجنون! ولا مقدمات للإنتحار!

بل هو شعور ما.. في آن ما.. دام لوقت ما..

قفز دون أن يدق الباب مغتصباً كياني..

فأبهرت بصره ببارقة أمل،

وكشحته بومضةِ قوةٍ نَبَضَتْ في أرجائي..

فاغتالت ذاك الشبح وأردته قتيلاً على باب روحي

وتركَتْ أشلأه هناك عبرة لأمثاله..

 

فأنا ابنة الحياة التي علمتني

-رغم إنسانيتي القابعة في الحزن،
والمولودة من الضعف-

أن أسرق أحلام الملائكة وأشكّل منها واحات للعيش

وأبني لحظاتي وأقضي أوقاتي

وأسكن فيها أملي وثقتي ومحاولاتي

وأحميهم من نيازك اليأس وغارات الأحزان

داخل غلاف جوي عازل

منسوج من رباطة جأشي، وإرادتي للعيش بعزّة..

 

وعلمتني كيف أكسح ألغام اليأس والخنوع في خنادق الإستسلام

وكيف أستصغره حدّ الإحتقار..

 

علمتني كيف أجْبلُ رماد الغلبة بماء الإصرار

وأصنع من طينها معبداً للمقاومة وتمثالاً للحرية..

 

ولكن رغم كل التعاليم والمحاولات

أظل قابعة بانسانيتي مترقبة،

لأجابه بأسلحتي ذاك الشبح العنيد..

فعلى حين غرّة، وحين يسرقني ضعفي لعالم الأحلام

سيضرب بالغدر ضربته التالية..

فتعود دورة التناقضات إلى الواجهة

لأعيش من جديد دورة صناعة البلسم من العلقم..

 

ريما

 

22-11-2007

 

 

(63) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 نوفمبر, 2007 05:29 م , من قبل shydream

سيدة الحرف والكلمه
الغاليه ريما
للوهلة الأولى كاد قلبي ان يتوقف حاسرا نبضه الذي يمنح دفق الحياة حين استشعرت ان كل الأسى الذي تهاطل في كلماتك قد نال من قوتك التي اعهدها فيك
فانت تعنين لي ولك من عرفك الشيء الكثير
لكن والحمد لله ما خاب ظني فيك
والحمد لله انك لم تسترسلي كثيرا في مقدمتك التي اوشكت ان تجعلني اغلق صفحة المقال متوجها لخدمة الرسائل كي الومك
ريما هناك طائر يسمى العنقاء
يخطيء من يتصور انه مات اوضعف تحت وطأة الجراح التي اصابته فهو دائما يقوم منتفضا من بين الخراب ليعلن انه مازال يملك روح التحدي
انت قوية بقدر قوة وشموخ الأرض التي انجبتك
وعميقة بعمقها ورائعة بروعتها
ونحن اقوياء بك ايتها الكائن الحبيب
والقريب الى القلب والنفس
لك مني كل الود
ودمت بقوتك


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 05:58 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

الفاضلة ريما

ليس هذيان حرفا وليس كلمة قبل الانتحار ولا كلمات توصل الى الجنون

كلمات تخرج من فوة البركان الصامت منذ نيسان نيسان الاخضر بارضة ودفء شمسه وعليل نسماته وسمر لياليه الجميلة فبعد الربيع يأتي ابنه الصيف وبعد يأتي الحفيد محملا بالهموم وتساقط اوراقه وذبول وروده

هنا تخرج الكلمات ليست كاي كلمات عصارة شهور وايام من العشق الدفين

هنا وهناك تعيش بعض الكائنات وتقتات على بعض وكذلك الانسان

دمتي بالود والاحترام

عاشق المطر


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 06:11 م , من قبل bahrainj
من البحرين

السلام عليكم

الأخت العزيزة ريما

كلماتك اسحرتي بوركتي وبورك كيبوردك على هذه الكلمات الجميلة

كل شخص يقرأها يعيش في وسطها يعتقد انه هو صاحب الشخصية

ان شاء الله تدوم الاقلام المبدعة

سررت بقرائتها

دمتي موفقة

جعفر


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 06:32 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


ريما الحبيبة..

لا اجد ما اقول..الا انك كنت هنا في قمة جمال الانسانية...
وحملت الوجهين .. الموت والحياه..والضعف والقوة ..والحزن والفرح..لتصنعي شرابا مزاجه من ماء بارد طيب زلال..يهطل على الروح فيغسلها ويعيدها بكر..
كنت متالقة .. مشتعلة جمالا على جمال ..
بالمك .. وقوتك..الاكثر من رائعة..

حفظك الله ورعاك..بما حباك من الق..

كل التقدير والود



اضيف في 22 نوفمبر, 2007 07:08 م , من قبل nooreddeen
من الأردن


من يصنع البسلم من العلقم يستحق أن يداعب النجوم ويتراقص قلبه معها طرباً فقد صنع لنفسه مجداً يعجز الكثيرون عنه

ريما أهنئ النجوم ببريقك لها من خلال حروفك ..

دمتِ متألقة دوماً


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 08:06 م , من قبل rima2007
من لبنان

كاظم العزيز

الموفق من يحسن استخدام كل شيء حتى الظروف الصعبة وهو من يكون المكافح الحقيقي...
ولكن البطولة الحقيقية تكمن فيمن استعد مسبقا لهجوم الزمن فنحن نحيا في دنيا البلاءات والامتحانات وعلينا أن نطوّعها لا أن نخنع ونستكين لتسلطها...
ولكن لا أذيع سرا إن قلت لك أن أرض الواقع تثبت صدق الصادق وفشل الفاشل...
فلكل منا آلآمه وعذاباته
وقد يخرج منها كالعنقاء أو كالنعامة..
فإما أن ينهض مارداً من تحت الدمار أو يقبع فاشلا يرضخ للعار...
أشكر ثقتك ورأيك...

ريما


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 08:15 م , من قبل rima2007
من لبنان

أخي عاشق المطر

الدنيا فصول كلها كما تفضلت...
يوم لك ويوم عليك...
فلن نترك النمل أقوى منا شكيمةً واصراراً.
قيل لنملة أن حبيبك خلف الجبل
فبدأت بنقل ترابه حبة حبة
فقيل لها يا مجنونة ستقضين عمرك ولن تصلين
فأجابت يكفيني شرف المحاولة إما أن أصل إليه وإما أن أفنى دون ذلك...
سرني جداً مرورك

ريما


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 08:20 م , من قبل rima2007
من لبنان

صديقي جعفر

في نفس كل منا حب البقاء وعشق المقاومة
ونبض يجذبه ليحيى بعزة..
ولكن لا ننسى ان لكل فعل ردة فعل فعلينا أن ندرس أفعالنا لنتحكم برداتها على شخصياتنا وارتداداتها على قراراتنا..
سعيدة بتواجدك معي دائماً

ريما


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 08:23 م , من قبل alialdabagh

سيدتي يا بنت بيروت والجبل والجنوب ... تعودنا ان بنحر معك بين فترة واخرى ان نقرأ تناقضات الحياة .. وارجو من مقامكم السامي بان مواضيعك هي ليس حكرا للاحبة في الجيران ..اقدم اليك دعوة ان تنوري منتديات مودة بمواضيك الرائعة
www.mawada.users-board.com


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 08:26 م , من قبل rima2007
من لبنان

حبيبتي خولة

الإنسانية شيء مشترك نتقاسمه شئنا أم أبينا..
نتشابه، نتعارض، نتكامل، لكل منا من كل شيء درجات..
ويبقى أن يكبر الإنسان ويستزيد بحب من حوله ومساندتهم في كل الأحوال...
لا حرمني الله عطر حروفك ولا أنس كلامك ولا حلاوة مشاركتك...

ريما


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 08:34 م , من قبل rima2007
من لبنان

عزيزي نوالدين

مداعبة النجوم هوايتي
لن أتخلى عنها ولو بأحلامي..
ولكن أثناء رقصتي هناك شهدت طيفك يجني من النجوم ثمارأً.
اشكر بلسم حروفك بين صفحاتي...

ريما


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 08:38 م , من قبل rima2007
من لبنان

أخي وصديقي علي الدباغ

يا ابن الرافدين وأرض العطاء والعلم والجهاد...
دعوتك هذه شرف لي ومواضيعي هذه ليست إلا خواطر إنسانية أشترك بها مع كل من يؤمن بها...
بحضورك يشع النور في مدونتي

ريما


اضيف في 22 نوفمبر, 2007 09:57 م , من قبل aymanraf
من الأردن



جميل ان يستفيق الأمل بداخلنا
ليحرق كل حطب اليأس
جميل ياريما


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 01:13 ص , من قبل omaressam
من مصر

الغالية ريما /
الحياة بطبعها قائمة على المتناقضات ، ولأننا عراة فى هذا العالم ، لأنه قدر لنا هذا بمنطق فعلة آدم ، فلا حيلة لنا من المثول الجبرى فى مواجهة هذه المتناقضات ، فى رحلة الحياة الطويلة .. رحلة الحب والشقاء ، فكانت أصعب التحديات هى مواجهة هذا الكون ، لذلك نحن فى حاجة لوقاية ، وقاية حقيقية أو وقاية وهمية ، والإنسان يخلق أوهامه ويعيش فيها ، ولذلك نواجه بعضنا البعض بصور كاذبة مرسومة من ألوان مخاوفنا ، إذن فنحن لانحمل إلا صورنا أما حقيقتنا فهى بعيدة لانعرفها ، والناس صور من صنع الأخرين رسمناها بسرعة وصدقنا هذه الأكاذيب ، وبما أن هناك الأكاذيب لابد من أن تكون هناك الحقائق ، حقائق أو عقبات ، هى التى نقاومها ونحاول التغلب عليها فى معترك حياتنا .. وفى الحياة توجد المقاومة والهزيمة والإنتصار والإنكسار والثبات والغلبة والشمول والإنحسار ، ومنها جميعا تتولد إرادة الإنسان ، الإرادة المعيار الحقيقى لقياس قدراتنا على التعامل مع ثنائية الحياة أو متناقضاتها .
ريما / كلماتك متولدة من حالة القلق .. بطعم الألم .. وبنكهة العذاب ، هذه الخاطرة وليدة معاناة طارئة ، سجلها دفتر أحوالك اليومية ، كلماتك نبضات قلب يئن ، انهكه قسوة الأيام ، أو الصدمة فى معايير الناس ، أو الخوف على العرض والأرض والأوطان ، وكلها فى النهاية حالات عشق نفسية وجودية ، فلسفتها الأقدار ، دومتى بكل الحب ، ويدفع الله عنا جميعا شر البلاء ، لنتمسك ببصيص الأمل المتوارى وراء حجاب ، عصام


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 06:18 م , من قبل ahmad1960
من سوريا

ريما الغالية
كلمات كمشاعل نور على ارصفة طريقي
الذي ولدت في ظلمته واسير في مفترقاته
كلمات عاجز تماما امام جمالها
كأنها خرجت من احاسيسي
وارى فيها ذاتي
اعتقد انها ستبقى امامي تقرأ
مدى الحياة
أو ستكون مرجعا لي اثناء الازمات
وحين تحاور نفسي الحياة
وتكون قوة هائلة لي
دواء لخنجر زرعته غدرا في صدري عتمة الظلمات
لا اريد ان اتحدث كثيرا
بصراحة غير قادر على ترجمة
مشاعري بمهارة
لكن كل ماتعمقت فيها اكثر
فهمت الحياة اكثر
انت فعلا ابنة هذه الحياة
دمتي بخير


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 06:48 م , من قبل rima2007

صديقي الشاعر أيمن

أهلا بك وأشكرك على تعليقك القليل الكلمات الشامل للمعاني..
فالحياة بدون أمل لا أمل لها بالحياة..
الأجمل حضورك هنا..
دمت بألف خير

ريما


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 07:06 م , من قبل rima2007

صديقي العزيز عصام

من قلب العذاب يصدح الخلاص
من قلب العناء ينبعث الرضى
من قلب الشقاء تخرج الراحة
من قلب الحزن يتفجر الفرح
من قلب الألم يخرج الشفاء
من قلب اليأس ينبع الأمل
من قلب العلقم يولد البلسم
من قلب التناقضات تنبعث الحياة
من قلب الحياة بتناقضاتها تنبعث اللذة...
فرغم حتمية اقتحام العلقم لا بد أن نقدر على استخراج البلسم...
فكلما أدركنا كيفية التعامل مع تلك التناقضات وكيفية تتطويعها أدركنا لذائذ العيش..
وأدركنا كنه أكبر لذة ألا وهي لذة كوننا بشر في ضعفنا وقوتنا...

بلسم مرورك يلغي كل علقم

ريما


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 07:12 م , من قبل rima2007

صديقي الوفي أحمد

أنت أيضا ابن الحياة
وما تقاسمك معي لتلك الأحاسيس إلا دليل على ذلك..
فالإنسانية عنوان كبير يجمع تحته كل مشتَرك في تكويننا...
وجميل وقفة الانسان جنب أخيه الانسان يتفهم معه مشاعره وهي تعبر من أمامه كسحابة صيف ليستقبل معه أيضا ورود الربيع القادم من بعيد...
إن الثورة تولد من رحم الأحزان...

عطّر صدق أحاسيسك مقالتي المتواضعة

ريما


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 08:41 م , من قبل oceans
من المملكة العربية السعودية

سيدتي ريما كعادتك في سبر افاق التميز تعودي لنا بهذه الفسيفساء المتمازجه في اللوان لكي نضفي على عالمنا نوع من الرونق والجمال، امل لم التوفيق واغادر مدونتك وقد وضعت على بوابتها باقة من الورود، اجلالاً وتقديرا لتميزك.

دمتي كعادتك متميزة.

"ثائر من الصحراء"


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 10:02 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر

تذوقت كل شيء هنا بين اسطرك
و صمت كثيرا و تذكركت نفسي


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 10:45 م , من قبل rima2007


سيدي الثائر من الصحراء

كلنا نساهم في نسج تفاصيل هذا العالم
وأتمنى أن نقدر على أن نرى معاً جمال ما فيه رغم كل ما فيه...

مرورك أسعدني جداً...
اتمنى لك التوفيق دائماً

ريما


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 10:47 م , من قبل fattouma85
من لبنان

علمتني كيف أجْبلُ رماد الغلبة بماء الإصرار

وأصنع من طينها معبداً للمقاومة وتمثالاً للحرية..


///
///


رائعة... فبالوسع إذاً أن تقاوم العين المخرز، وأن ينتصر الدمُ على السيف...

بوركتِ بابداعكِ وبروائعكِ

فاطمة






اضيف في 23 نوفمبر, 2007 10:50 م , من قبل rima2007


عزيزي أحمد فؤاد

يسعدني أن أتشارك بتجاربٍ إنسانية مع من يحسن تذوقها كأمثالك...
وأدرك أن صمتك ما هو إلا إستمداد وتمدد وهذا يفرحني جداً...

تحية عطرة أتوجه بها إليك

ريما


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 11:02 م , من قبل rima2007


فطومتي الحبيبة

للانسان طاقات لا يعرف قدراتها الا عند التحدي والازمات..
فبارادته للحياةأو لنصرة حق أو لرفع العزة والكرامة.. قد يصنع المستحيل..

أشكر تواجدك القيم والمحبب دائما الى نفسي...

ريما


اضيف في 24 نوفمبر, 2007 12:10 ص , من قبل abuhazemalmasry1969
من مصر

عزيزتى ريما
هذة هى الحياة
يوم نرقص من نشوة الفرح
يوم نرقص من شدة الالم
والعاقل من يستمد قوتة من لحظات ضعفة
او ان يصنع البلسم من العلقم
احمد اللة على نعمة العقل
ابو حازم المصرى


اضيف في 24 نوفمبر, 2007 02:53 ص , من قبل hassanyahya

الغالية ريما
تقلبين كلماتك
كتقلب يوم في حياتي
تارجحيه جيئة وذهابا
وتعودين مثلي
خالية الوفاض الا
من ابتسامة هدها الحزن
وداعبتها الدموع


دمت متالقة
اخوك
حسن يحيى العذاري


اضيف في 24 نوفمبر, 2007 07:04 م , من قبل rima2007
من لبنان

صديقي العزيز أبو حازم المصري

قليلين هم العقلاء أصحاب الارادة القوية والتوفيق الالهي الذين يقدرون أن يؤدّوا ما قلت في حكمتك ...
فمن يستطيع قلب كل شي الى إيجابيات حتى ما فرض عليه من أمور سلبية هو ذاك العاقل الموفّق.. فتراه يستخرج من أقسى الظروف وأحلك المواقف بوارق أمل و مشاعل مضيئة...
أشكر موقفك الداعم وأسال الله أن نكون جميعاً من أولئك دائماً...

ريما


اضيف في 24 نوفمبر, 2007 07:17 م , من قبل rima2007
من لبنان

أخي وصديقي حسن يحيى العذاري

لا بد للدموع من الانفجار بعد حصر وتخزين
وبعد كبت وصبر مرير...
ولكن تقدر كل دمعة أن تكون لؤلؤة غالية تترجم وتباع في سوق الحياة فنتعلم من تكلفتها كيف نصرف أيامناالباقية بأقل خسائر ممكنة.. أو نتعلم كيف نأخذ من كل موقف أفضل نتيجة ممكنة بأقل كلفة...
هكذا تكون الدموع الغالية مصدرا لخير لاحق.. هكذا علمتني مدرستي الحياة مدرسة ونحن أبناء الحياة...

أهلا بك صديقاً دائماً وضيفاً عزيزاً

ريما


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 05:55 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

عزيزتي ريما رائعة هي مقولتك التي إمتزجت فيها كل الفصول الحياتية (حياة وموت) (الفرح والحزن) وووو.
من خلال قراتي لمواضيعك لاحظت أنك تقريبا ألممتي بكل شيء ..
جميل حقا سعة أفكارك وقوة أسلوبك.
دمت راقية يا عزيزتي ريما يا بنت شجر الأرز الشامخ.
ياسمين.


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 09:03 م , من قبل crocus
من الجزائر

إن كلمة " نصفي الآخر" لها دلالتها القوية على قوة التحكم التي نفقدها على أنفسنا ونحن ندعي الإحاطة بقدراتنا في شيء من الغرور ، مع أن علم النفس ذاته يؤكد هذه الحقيقة حيث يحتل اللاوعي أكثر رغائبنا المكبوتة والتي تشكل نصفها الحقيقي الذي يمنعه الأنا من الإشباع إلا من طريق الحلم والهلوسة ... هذا الذي ظهر قويا وجليا في التعبير والخطاب الذي يبدو مهلوسا وشبيها بالجنون في تجربة ريما ...إنه أشبه بالحلم الذي نمارسه في غفلة من الأنا والرقيب ... هذه الحدود التي تبدو غامضة تماما والتي لا نستطيع ولوجها إلا عن طريق التحليل النفسي المعمق ...قد قاربتها ريما بشكل غريب حيث صورتها كما نراها في الحلم مشوشة وغامضة وغريبة حتى.... إنها قدرة عظيمة على تصوير الغموض وبطريقة قوية حيث أن مثل هذه الحالات لا نقاربها عادة إلا من طريق التصوير والرمز وبصعوبة بالغة ولكنها هنا بدت وكأننا نعيشها والغريب أنها قاربتها بلغة واضحة ولغة مباشرة إنها قدرة كبيرة على ملامسة المجهول ... إن هذه الأحلام التي تظهر متناقضة مع القيم والأخلاق هي رغبات حقيقية مكبوتة يفرزها فقط الصراع القوي الذي يفرضه أصحاب القيم عليها من منعها من الإشباع الطبيعي الذي يتنافى مع تقاليدنا وقيمنا ... هذا الصراع يظل دوما في النفوس الملتزمة قائما يجد سبيله الصحيح في الأحلام فقط حيث لا إثم ولا عقاب وإن وجد الممانعة القوية ... وهذا ما أشارت إليه في الأخير المقالة حيث قالت أن التناقض يبقى قائما على الدوام يظهر حينا ويكبت حينا آخر .... تلك هي النفوس السوية التي لا ترضى بغير الإعلاء ومجاهدة النفس ... وهكذا نكون أمام تحليل رائع لتلك الأحلام التي لا غنى لنا عليها وفي نفس الوقت كشف طريقها الصحيح الذي يجب أن تكون عليه ... إن الحلم هو رائع بما أنه أمنياتنا المكبوتة التي هي رغبة النفس القوية ولكنه خطر عظيم ...لأنه الفارق الحقيقي بين المرضى والأسوياء النفسيين وهو فارق كحد الشعرة ... أليس اللعب في هذه الأماكن هو كاللعب على الحبال ...فهنيئا لك قدرتك على اللعب باللغة وتصريفها لتأسر المجهول وتكشفه على أنه أوضح من الحقيقة .


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 11:29 م , من قبل acha3ir
من المغرب

رائعة انت بكل المعاني
لتهنئ الكلمات بين يديك
والحرف يحق له الرقص فانت مبدعة بكل المقاييس
عساك على القوة دوما ايتها الشامخة بصدق حرفك


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 01:59 ص , من قبل Simone
من لبنان

أستميحكِ عذراً، فقد قررت أن اهذي هنا،

أتعلمين؟
أن اجمل الهذيان هو على صدر أوصد أبوابه، أو في جلبة محطة قطارات في بكين او شنغهاي أو حتى في القاهرة

أو حيث تخفي دودة الأرض نفسها

حدّثتني جنّيتي ذات يوم عن قمر تطاول فاصبح شمساً

أخبرت نفسي هذا الخبر

هزأت مني ونعتتني بالجنون

هممت أن أصفعها... فتعقّلتُ في ربع الساعة الأخير،

تبّاً للعقل ما أبشعه

كيف يزيّن لنا أن نفعل ما لا نرغب به؟

كيف يدفعنا إلى ذمّ ما نراه جميلاً؟

كيف نستسلم له ونعطيه زمام حياتنا؟

الخبيث، عقلي، دائماً يذكّرني بأن عليّ أن اتوضأ قبل الصلاة

يحثني دائماً أن أكون عكس ما اشتهي

ويزيّن لي تصرّفاتي ضد ما أشتهي

أي سلطة يتمتع بها هذا الخبيث عليّ؟

الآن

ينذر... يهدّد... عليّ أن أقلع عن هذياني

يريدني أن أعود إلى حظيرته رجلاً ذا شكيمة

تبّاً له



اضيف في 26 نوفمبر, 2007 02:03 م , من قبل zmnelhob
من مصر

سيدتى الفاضلة
سيدة الكلمة ريما الغالية
فإذا قلت بانك اديبة او شاعرة فهذا قليل سيدتى انتى فعلا سيدة الكلمة فى زمان ماتت فيه الكلمة فى زمان قتلت فيه الكلمة
سيدتى اعجز عن كتابة اى شئ فكلماتك بحق رائعة تخرج من اديبة رائعة
والى الامام وهل من مزيد
مع تحياتى
شادى المصرى


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 02:06 م , من قبل wissam20
من المغرب

السلام عليكم مدونة تزداد جمالا كل يوم
أتمنى لها الدوام
كلمات قاتلة لمعنى الملل
موهبة فذة


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 02:33 م , من قبل zmnelhob
من مصر

سيدة الكلمة
سيدة الحرف
سيدتى الغالية رميا
يشرفنى بل يسعدنى ويدخل السرور والبهجة على قلبى ان ادعوكى لزيارة موقعى وان تقولى رايك فيما كتبت وهو اول ما كتبت فى هذا الموقع
http://zmnelhob.jeeran.com/17111980/
وتقبلى تحياتى


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 07:24 م , من قبل rima2007
من لبنان


حبيبتي ياسمين

أيتها الياسمينة الجزائرية الرقيقة
إن شهادتك فخر كبير ووسام أزرعه على صدري وأفخر به...
مرورك انتظره كشمس الصباح في كل مرة
الف شكر لك

ريما


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 07:59 م , من قبل rima2007
من لبنان


عزيزي crocus

إن اللعب على الحبل بين تناقضات المشاعر الانسانيةكالضعف والقوة والآلم والمتعةو كذلك السير على الحافة بين تناقضات الاحلام المكبوتة والقيم تكاد تكون سمة كل البشر وهي محض إنسانيتنا...ولكن عندما تجعلني من الذين يتقنون ذلك عن طريق التعبير عنه بتجسيد ذلك الغموض في كلمات واضحة هو غاية المدح...فالشكر لك...
في كل مرة يا صديقي العزيز وعندما تأتيني بتعليق يسبر غور الموضوع ويعطيه حقه تكون قد قلبت المقاييس فتغدو مقالتي تعليقا على كلامك الرائع الذي يستوفي كل الجوانب...
بوركت.. ويشرفني توطين ثقافتك المنفتحة بين أسطري...

ريما


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 08:04 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي acha3ir

تشجيعك يعني لي الكثير.. والقوة هي حاجة ملحة في دنيا كثر فيها البلاء والظلم والمتاعب...

أسال الله لي ولكم أن نكون أقوياء بالحق..
تشرفت كثيرا بمرورك

ريما


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 08:15 م , من قبل rima2007
من لبنان

العزيز سيمون

ما أعقل هذيانك..
..فقد سيطر عقلك حتى عليه..
فصارت كل تفاصيلك عقلا..
حكمتك بالغة تتلطّى حتى في زوايا جنونك المنبعث من إرادتك للهروب من أكبر عقل حمله بشر..

سيمون أتعبت من بعدك...وصعّبت الهذيان حتى على اهل الجنون...

صدر مدونتي فتح أبوابه مستقبلا هذيانك بترحاب يشبه ترحابه بالعيد..

ريما


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 08:21 م , من قبل rima2007
من لبنان

ضيفي العزيز شادي مصر

شدْوك في مدونتي يُشنّف الآذان

ومرحب بك في كل الأوقات...
وتلبية دعوتك لي لزيارة مدونتك شرف لي البّيه بكل سرور...

ريما


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 08:25 م , من قبل rima2007
من لبنان


ضيفي وسام

زيارتك الدائمة هي التي تزداد تألقا كل مرة..
تعليقك هو المبيد للملل ومعلن للود...
الف شكر..

ريما


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 10:12 م , من قبل ahmed32
من مصر

تحياتى ريما
لوحة رائعة تستوقف من يتطلع اليها كثيرا حتى يصل الى مدى الابداع التى تم تجسيدة من الفنان المبدع هكذا هى خاطرتك سيدتى المبدعة بالكلمة وتجسيد الواقع الأليم بلسم من علقم
فبداية القوة ضعف والفشل ربما يكون سبب النجاح وأستكمل تعليقى بردك المبدع على احدى التعليقات فى أصدق تعبير

من قلب العذاب يصدح الخلاص
من قلب العناء ينبعث الرضى
من قلب الشقاء تخرج الراحة
من قلب الحزن يتفجر الفرح
من قلب الألم يخرج الشفاء
من قلب اليأس ينبع الأمل
من قلب العلقم يولد البلسم
من قلب التناقضات تنبعث الحياة
من قلب الحياة بتناقضاتها تنبعث اللذة...
فرغم حتمية اقتحام العلقم لا بد أن نقدر على استخراج البلسم...
أجمل وأرق تحياتى
مع التمنيات الطيبة بدوام التوفيق والابداع
أحمد المصرى


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 01:12 ص , من قبل verdure

لو اردت ان تكون برفقةو الجمال كله والابداع والحسن والكلمات الطيبة فكن هنا برفقة ريما
اعلان مجاني صح ههههههه
تحيتي لك اختك سناء / الجزائر


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 04:54 م , من قبل ahmedhiqal
من قطر

سيدتي ريما
مشكورة اختى كلماتك الجميله

واحساسك الرائع

ننتظر جديدك

دومتى بكل الود والتقدير


انتظر تشرفك مدونتي
تحيا تي


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 08:28 م , من قبل mydfars
من سوريا

اتقنتِ رصف الجلمات كما اتقنتِ الفواصل
ان بكلماتك اكليلاً من الكآبة
يسدك عليها ابناء المسرات لو علمو ما بها من حس وفهمٍ لكنه الحياة ولكن هيهات
دمت وقّادة وشعلة في مشكاة الكلمات


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 08:56 م , من قبل kamalahmed86
من مصر

الاخت الغالية ريما كما تعودنا منكى دائما متالقة وكلماتك رائعة رغم صعوبتها وما بها من مرارة اتمنى لكى التوفيق دائم ومزيدا من المقالات المتميزة........الاستاذكمال


اضيف في 27 نوفمبر, 2007 11:02 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي الوفي أحمد المصري

يدهشني أن تتابع تعليقات ضيوفي وردودي كما تتابع موضوعاتي..
إنه حقا وفاؤك المتّقد في مشكاة مدونتي..

الف شكر لا يكفي أيها الصديق العزيز..

ريما


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 12:44 ص , من قبل rima2007
من لبنان


صديقتي سناء من الجزائر

أشكر إعلانك الرائع..
ولن أرضى أن يكون مجانياً
فهل تقبلين سيدتي أن أدفع كلفته من مودتي وحبي؟؟
قبولك شرف كبير ومرورك عزيز وقدير

ريما


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 01:15 ص , من قبل rima2007
من لبنان


جاري العزيز ahmedhiqal

أهلا بك ضيفا عزيزا

وزيارة مدونتك شرف لي وساقوم به بكل سرور..

أفتخر بدعوتك...

ريما


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 01:22 ص , من قبل rima2007
من لبنان


العزيز mydfars

إختصر معانٍ كبيرة بجملك القليلة..

فهيهات أن أجد لك مثيلا بالصداقة والفهم وحسن التعبير...

اتمنى لك كل خير تشتهيه نفسك وأكثر..

ريما





اضيف في 28 نوفمبر, 2007 01:25 ص , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي الأستاذ كمال

شكرا لتشجيعك الدائم..
وإنه ليسرني ان أتلقى هكذا تشجيع من رجل همام ومعطاء مثلك..

دمت بخير وود

ريما


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 04:24 م , من قبل saudsht

الصديقه العزيزة ريـما ..

عجبتني جدا كلماتك ووصفك
لها ..
تعجبني دائمآ حالاتك
لآنها لاتشبه أي حالات أخرى
دائمآ ارى فيها القوة
والامل وأختراق السراب
وعدم الاعتراف به لآنه سراب ..
كلمات جدا رائعه ..
والوان مرسومه بعنايه وفن
....

دمتي متألقه دائمآ ..

أعتذر لغيابي ..

سعود


اضيف في 28 نوفمبر, 2007 08:36 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي سعود

حللت أهلاً ووطئت سهلاً

الدار دارك وزيارتك مرحب بها في كل وقت

أشكر حضورك الكريم

دمت بكل ود

ريما


اضيف في 30 نوفمبر, 2007 02:57 م , من قبل mayamimi
من الجزائر

ريما الغالية ما شاء الله عليك بلسم الروح خيال واسع وتصو ير رائع ووصف ... بل اعترف انه احلاهما علقم. ...ووصف
دقيق جدالديك قلم يحلق عبر فضاءات الخيال يسطر من قمة الجبل معنى

ومن انفجار الحمم مغزى ومن جوع المشاعر استفهاما يستدعي جوابا ..

أبدعت خيالا ورسما تحياتى مايا


اضيف في 30 نوفمبر, 2007 04:15 م , من قبل acha3ir
من المغرب

مررت لاسجل حضوري
وارسل باقة من الاماني الطيبة
عساك بخير دوما


اضيف في 30 نوفمبر, 2007 09:17 م , من قبل rima2007
من لبنان


مايا الحبيية

أيتها الرقيقة صاحبة الحروف الشفافة..

أشكرك كل الشكر على مرورك القيم..

وكلماتك التي لا تشبه إلا عذوبة صاحبتها..

ريما




اضيف في 30 نوفمبر, 2007 09:20 م , من قبل rima2007
من لبنان

صديقي العزيزacha3ir '

أشكر مرورك وسؤالك الغالي..

وأتمنى لك أفضل الأوقات والتوفيق الدائم..

ريما


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 11:18 ص , من قبل zmnelhob
من مصر

سيدتى .. سيدة الكلمة ... سيدة الحرف
شرفنى مرورك الكريم على مدونتى المتواضعة جدا وسرنى تعليقك الذى لن أحظى بمثلة أبداً ويسرنى ان تداومى على زيارة صفحتى ويشرفنى تعليقك الكريم .
وتقبلى تحياتى الوردية
شادى المصرى


اضيف في 01 ديسمبر, 2007 12:28 م , من قبل rima2007
من لبنان


يا شادي الكلمات

انا التي ستشكرك على متابعتك الدؤوبة وكلماتك الرائعة..

مرحب بك دائما

ريما


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 02:15 م , من قبل mafhm
من سوريا

من سبقني بالتعليق
لم يترك لي المجال بالكلمات
رائعه
كوني بخير


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 04:29 م , من قبل rima2007
من لبنان

صديقيmafhm

لا يهم التوقيت والزمان

فحضورك ملىء المكان

اهلا بك وبتوقيعك الأكثر من رائع

ريما


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 07:15 م , من قبل raool82
من لبنان

ريما من الصعب جدا التعليق حيث انك احطت الموضوع من كل جوانبه وفي ذلك قدرة ابداعية .شعرت كانني امام الموناليزا في عز ياسي مستمدا منها القوة والتفائل وكان قلمك من عصر ريشة بيكاسو وخيالك من الوانه .كنت ارغب بالصمت اكثر فما استطعت.لذا تقبلي مروري.مدونتك هي جريدتي كل صباح .شكرا عبد


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 01:22 ص , من قبل rima2007
من لبنان

صديقي عبد

أهلا بك أيها الوفي
لا تعلم كم هي فرحتي بتواجدك
كماأشكر حسن تتبعك
فحلاوة وصفك تشفي السقم
وتبلسم العلقم

ريما




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية