بلسم من علقم صدقت يا نصفي الآخر.. يا من يعيش ترابية الواقع بطعم مرورة الحقيقة. فالوهم مغرق لحدّ الهذيان، يوصلك لأطراف الأرض ثم يرميك دفعاً في أوديتها السحيقة فتلوذ تائهاً في أنفاق باطنها السحيق.. كدودة أرض تعجز عن الحفر بين الصخور.. فتنتظر هناك الموت جائعاً، خائفأً، تتجلّد فقراتك في صقيع الوحدة.. ويتسرب سمُّ الحقيقة في خلاياك.. لتُغتال ببطءٍ وتموت مع كل زفرة نفَس ثم تَحيى مُرغماً على آلآم النَفس التالي.. وبين الموت وألم العيش بالواقع عذابات لا تنتهي، ونزْف لا ينقطع، وجرح خناجر مغلّفة بالحب.. فيصير إيلام الجرح أكبر، ويتعمق حتى يصل الى النخاع.. ثم يُترك مفتوحاً على الهواء الذي يُفسده فليس من الجرح يتنفس الإنسان أخطأت طريقك لتحييَ أنفاسي أيها الهواء. ..فويحكِ أيتها الحياة المُرّةُ في حلاوتها فكيف طعمكِ في مرارتها لعنةُ طلاسمكِ تلاحقُ حلاوة الروح فتُذيبها علقماً وتجوب مرارة العلقم لتحتلّ فضاءات وجداني ثم تستقر في حلقي وتتخذه موطناً لها مصحوبة بجوزة كبيرة تَغلقُ كل المداخل.. *** لا تخافوا!!! ليس هذا ضربا من الجنون! ولا مقدمات للإنتحار! بل هو شعور ما.. في آن ما.. دام لوقت ما.. قفز دون أن يدق الباب مغتصباً كياني.. فأبهرت بصره ببارقة أمل، وكشحته بومضةِ قوةٍ نَبَضَتْ في أرجائي.. فاغتالت ذاك الشبح وأردته قتيلاً على باب روحي وتركَتْ أشلأه هناك عبرة لأمثاله.. فأنا ابنة الحياة التي علمتني أن أسرق أحلام الملائكة وأشكّل منها واحات للعيش وأبني لحظاتي وأقضي أوقاتي وأسكن فيها أملي وثقتي ومحاولاتي وأحميهم من نيازك اليأس وغارات الأحزان داخل غلاف جوي عازل منسوج من رباطة جأشي، وإرادتي للعيش بعزّة.. وعلمتني كيف أكسح ألغام اليأس والخنوع في خنادق الإستسلام وكيف أستصغره حدّ الإحتقار.. علمتني كيف أجْبلُ رماد الغلبة بماء الإصرار وأصنع من طينها معبداً للمقاومة وتمثالاً للحرية.. ولكن رغم كل التعاليم والمحاولات أظل قابعة بانسانيتي مترقبة، لأجابه بأسلحتي ذاك الشبح العنيد.. فعلى حين غرّة، وحين يسرقني ضعفي لعالم الأحلام سيضرب بالغدر ضربته التالية.. فتعود دورة التناقضات إلى الواجهة لأعيش من جديد دورة صناعة البلسم من العلقم.. ريما 22-11-2007
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

الفاضلة ريما
ليس هذيان حرفا وليس كلمة قبل الانتحار ولا كلمات توصل الى الجنون
كلمات تخرج من فوة البركان الصامت منذ نيسان نيسان الاخضر بارضة ودفء شمسه وعليل نسماته وسمر لياليه الجميلة فبعد الربيع يأتي ابنه الصيف وبعد يأتي الحفيد محملا بالهموم وتساقط اوراقه وذبول وروده
هنا تخرج الكلمات ليست كاي كلمات عصارة شهور وايام من العشق الدفين
هنا وهناك تعيش بعض الكائنات وتقتات على بعض وكذلك الانسان
دمتي بالود والاحترام
عاشق المطر
من البحرين

السلام عليكم
الأخت العزيزة ريما
كلماتك اسحرتي بوركتي وبورك كيبوردك على هذه الكلمات الجميلة
كل شخص يقرأها يعيش في وسطها يعتقد انه هو صاحب الشخصية
ان شاء الله تدوم الاقلام المبدعة
سررت بقرائتها
دمتي موفقة
جعفر
من الأردن

ريما الحبيبة..
لا اجد ما اقول..الا انك كنت هنا في قمة جمال الانسانية...
وحملت الوجهين .. الموت والحياه..والضعف والقوة ..والحزن والفرح..لتصنعي شرابا مزاجه من ماء بارد طيب زلال..يهطل على الروح فيغسلها ويعيدها بكر..
كنت متالقة .. مشتعلة جمالا على جمال ..
بالمك .. وقوتك..الاكثر من رائعة..
حفظك الله ورعاك..بما حباك من الق..
كل التقدير والود
من الأردن

من يصنع البسلم من العلقم يستحق أن يداعب النجوم ويتراقص قلبه معها طرباً فقد صنع لنفسه مجداً يعجز الكثيرون عنه
ريما أهنئ النجوم ببريقك لها من خلال حروفك ..
دمتِ متألقة دوماً
من لبنان

كاظم العزيز
الموفق من يحسن استخدام كل شيء حتى الظروف الصعبة وهو من يكون المكافح الحقيقي...
ولكن البطولة الحقيقية تكمن فيمن استعد مسبقا لهجوم الزمن فنحن نحيا في دنيا البلاءات والامتحانات وعلينا أن نطوّعها لا أن نخنع ونستكين لتسلطها...
ولكن لا أذيع سرا إن قلت لك أن أرض الواقع تثبت صدق الصادق وفشل الفاشل...
فلكل منا آلآمه وعذاباته
وقد يخرج منها كالعنقاء أو كالنعامة..
فإما أن ينهض مارداً من تحت الدمار أو يقبع فاشلا يرضخ للعار...
أشكر ثقتك ورأيك...
ريما
من لبنان

أخي عاشق المطر
الدنيا فصول كلها كما تفضلت...
يوم لك ويوم عليك...
فلن نترك النمل أقوى منا شكيمةً واصراراً.
قيل لنملة أن حبيبك خلف الجبل
فبدأت بنقل ترابه حبة حبة
فقيل لها يا مجنونة ستقضين عمرك ولن تصلين
فأجابت يكفيني شرف المحاولة إما أن أصل إليه وإما أن أفنى دون ذلك...
سرني جداً مرورك
ريما
من لبنان

صديقي جعفر
في نفس كل منا حب البقاء وعشق المقاومة
ونبض يجذبه ليحيى بعزة..
ولكن لا ننسى ان لكل فعل ردة فعل فعلينا أن ندرس أفعالنا لنتحكم برداتها على شخصياتنا وارتداداتها على قراراتنا..
سعيدة بتواجدك معي دائماً
ريما
سيدتي يا بنت بيروت والجبل والجنوب ... تعودنا ان بنحر معك بين فترة واخرى ان نقرأ تناقضات الحياة .. وارجو من مقامكم السامي بان مواضيعك هي ليس حكرا للاحبة في الجيران ..اقدم اليك دعوة ان تنوري منتديات مودة بمواضيك الرائعة
www.mawada.users-board.com
من لبنان

حبيبتي خولة
الإنسانية شيء مشترك نتقاسمه شئنا أم أبينا..
نتشابه، نتعارض، نتكامل، لكل منا من كل شيء درجات..
ويبقى أن يكبر الإنسان ويستزيد بحب من حوله ومساندتهم في كل الأحوال...
لا حرمني الله عطر حروفك ولا أنس كلامك ولا حلاوة مشاركتك...
ريما
من لبنان

عزيزي نوالدين
مداعبة النجوم هوايتي
لن أتخلى عنها ولو بأحلامي..
ولكن أثناء رقصتي هناك شهدت طيفك يجني من النجوم ثمارأً.
اشكر بلسم حروفك بين صفحاتي...
ريما
من لبنان

أخي وصديقي علي الدباغ
يا ابن الرافدين وأرض العطاء والعلم والجهاد...
دعوتك هذه شرف لي ومواضيعي هذه ليست إلا خواطر إنسانية أشترك بها مع كل من يؤمن بها...
بحضورك يشع النور في مدونتي
ريما
من الأردن

جميل ان يستفيق الأمل بداخلنا
ليحرق كل حطب اليأس
جميل ياريما
من مصر

الغالية ريما /
الحياة بطبعها قائمة على المتناقضات ، ولأننا عراة فى هذا العالم ، لأنه قدر لنا هذا بمنطق فعلة آدم ، فلا حيلة لنا من المثول الجبرى فى مواجهة هذه المتناقضات ، فى رحلة الحياة الطويلة .. رحلة الحب والشقاء ، فكانت أصعب التحديات هى مواجهة هذا الكون ، لذلك نحن فى حاجة لوقاية ، وقاية حقيقية أو وقاية وهمية ، والإنسان يخلق أوهامه ويعيش فيها ، ولذلك نواجه بعضنا البعض بصور كاذبة مرسومة من ألوان مخاوفنا ، إذن فنحن لانحمل إلا صورنا أما حقيقتنا فهى بعيدة لانعرفها ، والناس صور من صنع الأخرين رسمناها بسرعة وصدقنا هذه الأكاذيب ، وبما أن هناك الأكاذيب لابد من أن تكون هناك الحقائق ، حقائق أو عقبات ، هى التى نقاومها ونحاول التغلب عليها فى معترك حياتنا .. وفى الحياة توجد المقاومة والهزيمة والإنتصار والإنكسار والثبات والغلبة والشمول والإنحسار ، ومنها جميعا تتولد إرادة الإنسان ، الإرادة المعيار الحقيقى لقياس قدراتنا على التعامل مع ثنائية الحياة أو متناقضاتها .
ريما / كلماتك متولدة من حالة القلق .. بطعم الألم .. وبنكهة العذاب ، هذه الخاطرة وليدة معاناة طارئة ، سجلها دفتر أحوالك اليومية ، كلماتك نبضات قلب يئن ، انهكه قسوة الأيام ، أو الصدمة فى معايير الناس ، أو الخوف على العرض والأرض والأوطان ، وكلها فى النهاية حالات عشق نفسية وجودية ، فلسفتها الأقدار ، دومتى بكل الحب ، ويدفع الله عنا جميعا شر البلاء ، لنتمسك ببصيص الأمل المتوارى وراء حجاب ، عصام
من سوريا

ريما الغالية
كلمات كمشاعل نور على ارصفة طريقي
الذي ولدت في ظلمته واسير في مفترقاته
كلمات عاجز تماما امام جمالها
كأنها خرجت من احاسيسي
وارى فيها ذاتي
اعتقد انها ستبقى امامي تقرأ
مدى الحياة
أو ستكون مرجعا لي اثناء الازمات
وحين تحاور نفسي الحياة
وتكون قوة هائلة لي
دواء لخنجر زرعته غدرا في صدري عتمة الظلمات
لا اريد ان اتحدث كثيرا
بصراحة غير قادر على ترجمة
مشاعري بمهارة
لكن كل ماتعمقت فيها اكثر
فهمت الحياة اكثر
انت فعلا ابنة هذه الحياة
دمتي بخير
صديقي الشاعر أيمن
أهلا بك وأشكرك على تعليقك القليل الكلمات الشامل للمعاني..
فالحياة بدون أمل لا أمل لها بالحياة..
الأجمل حضورك هنا..
دمت بألف خير
ريما
صديقي العزيز عصام
من قلب العذاب يصدح الخلاص
من قلب العناء ينبعث الرضى
من قلب الشقاء تخرج الراحة
من قلب الحزن يتفجر الفرح
من قلب الألم يخرج الشفاء
من قلب اليأس ينبع الأمل
من قلب العلقم يولد البلسم
من قلب التناقضات تنبعث الحياة
من قلب الحياة بتناقضاتها تنبعث اللذة...
فرغم حتمية اقتحام العلقم لا بد أن نقدر على استخراج البلسم...
فكلما أدركنا كيفية التعامل مع تلك التناقضات وكيفية تتطويعها أدركنا لذائذ العيش..
وأدركنا كنه أكبر لذة ألا وهي لذة كوننا بشر في ضعفنا وقوتنا...
بلسم مرورك يلغي كل علقم
ريما
صديقي الوفي أحمد
أنت أيضا ابن الحياة
وما تقاسمك معي لتلك الأحاسيس إلا دليل على ذلك..
فالإنسانية عنوان كبير يجمع تحته كل مشتَرك في تكويننا...
وجميل وقفة الانسان جنب أخيه الانسان يتفهم معه مشاعره وهي تعبر من أمامه كسحابة صيف ليستقبل معه أيضا ورود الربيع القادم من بعيد...
إن الثورة تولد من رحم الأحزان...
عطّر صدق أحاسيسك مقالتي المتواضعة
ريما
من المملكة العربية السعودية

سيدتي ريما كعادتك في سبر افاق التميز تعودي لنا بهذه الفسيفساء المتمازجه في اللوان لكي نضفي على عالمنا نوع من الرونق والجمال، امل لم التوفيق واغادر مدونتك وقد وضعت على بوابتها باقة من الورود، اجلالاً وتقديرا لتميزك.
دمتي كعادتك متميزة.
"ثائر من الصحراء"
من مصر

تذوقت كل شيء هنا بين اسطرك
و صمت كثيرا و تذكركت نفسي
سيدي الثائر من الصحراء
كلنا نساهم في نسج تفاصيل هذا العالم
وأتمنى أن نقدر على أن نرى معاً جمال ما فيه رغم كل ما فيه...
مرورك أسعدني جداً...
اتمنى لك التوفيق دائماً
ريما
من لبنان

علمتني كيف أجْبلُ رماد الغلبة بماء الإصرار
وأصنع من طينها معبداً للمقاومة وتمثالاً للحرية..
///
///
رائعة... فبالوسع إذاً أن تقاوم العين المخرز، وأن ينتصر الدمُ على السيف...
بوركتِ بابداعكِ وبروائعكِ
فاطمة
عزيزي أحمد فؤاد
يسعدني أن أتشارك بتجاربٍ إنسانية مع من يحسن تذوقها كأمثالك...
وأدرك أن صمتك ما هو إلا إستمداد وتمدد وهذا يفرحني جداً...
تحية عطرة أتوجه بها إليك
ريما
فطومتي الحبيبة
للانسان طاقات لا يعرف قدراتها الا عند التحدي والازمات..
فبارادته للحياةأو لنصرة حق أو لرفع العزة والكرامة.. قد يصنع المستحيل..
أشكر تواجدك القيم والمحبب دائما الى نفسي...
ريما
من مصر

عزيزتى ريما
هذة هى الحياة
يوم نرقص من نشوة الفرح
يوم نرقص من شدة الالم
والعاقل من يستمد قوتة من لحظات ضعفة
او ان يصنع البلسم من العلقم
احمد اللة على نعمة العقل
ابو حازم المصرى
الغالية ريما
تقلبين كلماتك
كتقلب يوم في حياتي
تارجحيه جيئة وذهابا
وتعودين مثلي
خالية الوفاض الا
من ابتسامة هدها الحزن
وداعبتها الدموع
دمت متالقة
اخوك
حسن يحيى العذاري
من لبنان

صديقي العزيز أبو حازم المصري
قليلين هم العقلاء أصحاب الارادة القوية والتوفيق الالهي الذين يقدرون أن يؤدّوا ما قلت في حكمتك ...
فمن يستطيع قلب كل شي الى إيجابيات حتى ما فرض عليه من أمور سلبية هو ذاك العاقل الموفّق.. فتراه يستخرج من أقسى الظروف وأحلك المواقف بوارق أمل و مشاعل مضيئة...
أشكر موقفك الداعم وأسال الله أن نكون جميعاً من أولئك دائماً...
ريما
من لبنان

أخي وصديقي حسن يحيى العذاري
لا بد للدموع من الانفجار بعد حصر وتخزين
وبعد كبت وصبر مرير...
ولكن تقدر كل دمعة أن تكون لؤلؤة غالية تترجم وتباع في سوق الحياة فنتعلم من تكلفتها كيف نصرف أيامناالباقية بأقل خسائر ممكنة.. أو نتعلم كيف نأخذ من كل موقف أفضل نتيجة ممكنة بأقل كلفة...
هكذا تكون الدموع الغالية مصدرا لخير لاحق.. هكذا علمتني مدرستي الحياة مدرسة ونحن أبناء الحياة...
أهلا بك صديقاً دائماً وضيفاً عزيزاً
ريما
من الجزائر

عزيزتي ريما رائعة هي مقولتك التي إمتزجت فيها كل الفصول الحياتية (حياة وموت) (الفرح والحزن) وووو.
من خلال قراتي لمواضيعك لاحظت أنك تقريبا ألممتي بكل شيء ..
جميل حقا سعة أفكارك وقوة أسلوبك.
دمت راقية يا عزيزتي ريما يا بنت شجر الأرز الشامخ.
ياسمين.
من الجزائر

إن كلمة " نصفي الآخر" لها دلالتها القوية على قوة التحكم التي نفقدها على أنفسنا ونحن ندعي الإحاطة بقدراتنا في شيء من الغرور ، مع أن علم النفس ذاته يؤكد هذه الحقيقة حيث يحتل اللاوعي أكثر رغائبنا المكبوتة والتي تشكل نصفها الحقيقي الذي يمنعه الأنا من الإشباع إلا من طريق الحلم والهلوسة ... هذا الذي ظهر قويا وجليا في التعبير والخطاب الذي يبدو مهلوسا وشبيها بالجنون في تجربة ريما ...إنه أشبه بالحلم الذي نمارسه في غفلة من الأنا والرقيب ... هذه الحدود التي تبدو غامضة تماما والتي لا نستطيع ولوجها إلا عن طريق التحليل النفسي المعمق ...قد قاربتها ريما بشكل غريب حيث صورتها كما نراها في الحلم مشوشة وغامضة وغريبة حتى.... إنها قدرة عظيمة على تصوير الغموض وبطريقة قوية حيث أن مثل هذه الحالات لا نقاربها عادة إلا من طريق التصوير والرمز وبصعوبة بالغة ولكنها هنا بدت وكأننا نعيشها والغريب أنها قاربتها بلغة واضحة ولغة مباشرة إنها قدرة كبيرة على ملامسة المجهول ... إن هذه الأحلام التي تظهر متناقضة مع القيم والأخلاق هي رغبات حقيقية مكبوتة يفرزها فقط الصراع القوي الذي يفرضه أصحاب القيم عليها من منعها من الإشباع الطبيعي الذي يتنافى مع تقاليدنا وقيمنا ... هذا الصراع يظل دوما في النفوس الملتزمة قائما يجد سبيله الصحيح في الأحلام فقط حيث لا إثم ولا عقاب وإن وجد الممانعة القوية ... وهذا ما أشارت إليه في الأخير المقالة حيث قالت أن التناقض يبقى قائما على الدوام يظهر حينا ويكبت حينا آخر .... تلك هي النفوس السوية التي لا ترضى بغير الإعلاء ومجاهدة النفس ... وهكذا نكون أمام تحليل رائع لتلك الأحلام التي لا غنى لنا عليها وفي نفس الوقت كشف طريقها الصحيح الذي يجب أن تكون عليه ... إن الحلم هو رائع بما أنه أمنياتنا المكبوتة التي هي رغبة النفس القوية ولكنه خطر عظيم ...لأنه الفارق الحقيقي بين المرضى والأسوياء النفسيين وهو فارق كحد الشعرة ... أليس اللعب في هذه الأماكن هو كاللعب على الحبال ...فهنيئا لك قدرتك على اللعب باللغة وتصريفها لتأسر المجهول وتكشفه على أنه أوضح من الحقيقة .
من المغرب

رائعة انت بكل المعاني
لتهنئ الكلمات بين يديك
والحرف يحق له الرقص فانت مبدعة بكل المقاييس
عساك على القوة دوما ايتها الشامخة بصدق حرفك
من لبنان

أستميحكِ عذراً، فقد قررت أن اهذي هنا،
أتعلمين؟
أن اجمل الهذيان هو على صدر أوصد أبوابه، أو في جلبة محطة قطارات في بكين او شنغهاي أو حتى في القاهرة
أو حيث تخفي دودة الأرض نفسها
حدّثتني جنّيتي ذات يوم عن قمر تطاول فاصبح شمساً
أخبرت نفسي هذا الخبر
هزأت مني ونعتتني بالجنون
هممت أن أصفعها... فتعقّلتُ في ربع الساعة الأخير،
تبّاً للعقل ما أبشعه
كيف يزيّن لنا أن نفعل ما لا نرغب به؟
كيف يدفعنا إلى ذمّ ما نراه جميلاً؟
كيف نستسلم له ونعطيه زمام حياتنا؟
الخبيث، عقلي، دائماً يذكّرني بأن عليّ أن اتوضأ قبل الصلاة
يحثني دائماً أن أكون عكس ما اشتهي
ويزيّن لي تصرّفاتي ضد ما أشتهي
أي سلطة يتمتع بها هذا الخبيث عليّ؟
الآن
ينذر... يهدّد... عليّ أن أقلع عن هذياني
يريدني أن أعود إلى حظيرته رجلاً ذا شكيمة
تبّاً له
من مصر

سيدتى الفاضلة
سيدة الكلمة ريما الغالية
فإذا قلت بانك اديبة او شاعرة فهذا قليل سيدتى انتى فعلا سيدة الكلمة فى زمان ماتت فيه الكلمة فى زمان قتلت فيه الكلمة
سيدتى اعجز عن كتابة اى شئ فكلماتك بحق رائعة تخرج من اديبة رائعة
والى الامام وهل من مزيد
مع تحياتى
شادى المصرى
من المغرب

السلام عليكم مدونة تزداد جمالا كل يوم
أتمنى لها الدوام
كلمات قاتلة لمعنى الملل
موهبة فذة
من مصر

سيدة الكلمة
سيدة الحرف
سيدتى الغالية رميا
يشرفنى بل يسعدنى ويدخل السرور والبهجة على قلبى ان ادعوكى لزيارة موقعى وان تقولى رايك فيما كتبت وهو اول ما كتبت فى هذا الموقع
http://zmnelhob.jeeran.com/17111980/
وتقبلى تحياتى
من لبنان

حبيبتي ياسمين
أيتها الياسمينة الجزائرية الرقيقة
إن شهادتك فخر كبير ووسام أزرعه على صدري وأفخر به...
مرورك انتظره كشمس الصباح في كل مرة
الف شكر لك
ريما
من لبنان

عزيزي crocus
إن اللعب على الحبل بين تناقضات المشاعر الانسانيةكالضعف والقوة والآلم والمتعةو كذلك السير على الحافة بين تناقضات الاحلام المكبوتة والقيم تكاد تكون سمة كل البشر وهي محض إنسانيتنا...ولكن عندما تجعلني من الذين يتقنون ذلك عن طريق التعبير عنه بتجسيد ذلك الغموض في كلمات واضحة هو غاية المدح...فالشكر لك...
في كل مرة يا صديقي العزيز وعندما تأتيني بتعليق يسبر غور الموضوع ويعطيه حقه تكون قد قلبت المقاييس فتغدو مقالتي تعليقا على كلامك الرائع الذي يستوفي كل الجوانب...
بوركت.. ويشرفني توطين ثقافتك المنفتحة بين أسطري...
ريما
من لبنان

صديقي acha3ir
تشجيعك يعني لي الكثير.. والقوة هي حاجة ملحة في دنيا كثر فيها البلاء والظلم والمتاعب...
أسال الله لي ولكم أن نكون أقوياء بالحق..
تشرفت كثيرا بمرورك
ريما
من لبنان

العزيز سيمون
ما أعقل هذيانك..
..فقد سيطر عقلك حتى عليه..
فصارت كل تفاصيلك عقلا..
حكمتك بالغة تتلطّى حتى في زوايا جنونك المنبعث من إرادتك للهروب من أكبر عقل حمله بشر..
سيمون أتعبت من بعدك...وصعّبت الهذيان حتى على اهل الجنون...
صدر مدونتي فتح أبوابه مستقبلا هذيانك بترحاب يشبه ترحابه بالعيد..
ريما
من لبنان

ضيفي العزيز شادي مصر
شدْوك في مدونتي يُشنّف الآذان
ومرحب بك في كل الأوقات...
وتلبية دعوتك لي لزيارة مدونتك شرف لي البّيه بكل سرور...
ريما
من لبنان

ضيفي وسام
زيارتك الدائمة هي التي تزداد تألقا كل مرة..
تعليقك هو المبيد للملل ومعلن للود...
الف شكر..
ريما
من مصر

تحياتى ريما
لوحة رائعة تستوقف من يتطلع اليها كثيرا حتى يصل الى مدى الابداع التى تم تجسيدة من الفنان المبدع هكذا هى خاطرتك سيدتى المبدعة بالكلمة وتجسيد الواقع الأليم بلسم من علقم
فبداية القوة ضعف والفشل ربما يكون سبب النجاح وأستكمل تعليقى بردك المبدع على احدى التعليقات فى أصدق تعبير
من قلب العذاب يصدح الخلاص
من قلب العناء ينبعث الرضى
من قلب الشقاء تخرج الراحة
من قلب الحزن يتفجر الفرح
من قلب الألم يخرج الشفاء
من قلب اليأس ينبع الأمل
من قلب العلقم يولد البلسم
من قلب التناقضات تنبعث الحياة
من قلب الحياة بتناقضاتها تنبعث اللذة...
فرغم حتمية اقتحام العلقم لا بد أن نقدر على استخراج البلسم...
أجمل وأرق تحياتى
مع التمنيات الطيبة بدوام التوفيق والابداع
أحمد المصرى
لو اردت ان تكون برفقةو الجمال كله والابداع والحسن والكلمات الطيبة فكن هنا برفقة ريما
اعلان مجاني صح ههههههه
تحيتي لك اختك سناء / الجزائر
من قطر

سيدتي ريما
مشكورة اختى كلماتك الجميله
واحساسك الرائع
ننتظر جديدك
دومتى بكل الود والتقدير
انتظر تشرفك مدونتي
تحيا تي
من سوريا

اتقنتِ رصف الجلمات كما اتقنتِ الفواصل
ان بكلماتك اكليلاً من الكآبة
يسدك عليها ابناء المسرات لو علمو ما بها من حس وفهمٍ لكنه الحياة ولكن هيهات
دمت وقّادة وشعلة في مشكاة الكلمات
من مصر

الاخت الغالية ريما كما تعودنا منكى دائما متالقة وكلماتك رائعة رغم صعوبتها وما بها من مرارة اتمنى لكى التوفيق دائم ومزيدا من المقالات المتميزة........الاستاذكمال
من لبنان

صديقي الوفي أحمد المصري
يدهشني أن تتابع تعليقات ضيوفي وردودي كما تتابع موضوعاتي..
إنه حقا وفاؤك المتّقد في مشكاة مدونتي..
الف شكر لا يكفي أيها الصديق العزيز..
ريما
من لبنان

صديقتي سناء من الجزائر
أشكر إعلانك الرائع..
ولن أرضى أن يكون مجانياً
فهل تقبلين سيدتي أن أدفع كلفته من مودتي وحبي؟؟
قبولك شرف كبير ومرورك عزيز وقدير
ريما
من لبنان

جاري العزيز ahmedhiqal
أهلا بك ضيفا عزيزا
وزيارة مدونتك شرف لي وساقوم به بكل سرور..
أفتخر بدعوتك...
ريما
من لبنان

العزيز mydfars
إختصر معانٍ كبيرة بجملك القليلة..
فهيهات أن أجد لك مثيلا بالصداقة والفهم وحسن التعبير...
اتمنى لك كل خير تشتهيه نفسك وأكثر..
ريما
من لبنان

صديقي الأستاذ كمال
شكرا لتشجيعك الدائم..
وإنه ليسرني ان أتلقى هكذا تشجيع من رجل همام ومعطاء مثلك..
دمت بخير وود
ريما
الصديقه العزيزة ريـما ..
عجبتني جدا كلماتك ووصفك
لها ..
تعجبني دائمآ حالاتك
لآنها لاتشبه أي حالات أخرى
دائمآ ارى فيها القوة
والامل وأختراق السراب
وعدم الاعتراف به لآنه سراب ..
كلمات جدا رائعه ..
والوان مرسومه بعنايه وفن
....
دمتي متألقه دائمآ ..
أعتذر لغيابي ..
سعود
من لبنان

صديقي سعود
حللت أهلاً ووطئت سهلاً
الدار دارك وزيارتك مرحب بها في كل وقت
أشكر حضورك الكريم
دمت بكل ود
ريما
من الجزائر

ريما الغالية ما شاء الله عليك بلسم الروح خيال واسع وتصو ير رائع ووصف ... بل اعترف انه احلاهما علقم. ...ووصف
دقيق جدالديك قلم يحلق عبر فضاءات الخيال يسطر من قمة الجبل معنى
ومن انفجار الحمم مغزى ومن جوع المشاعر استفهاما يستدعي جوابا ..
أبدعت خيالا ورسما تحياتى مايا
من المغرب

مررت لاسجل حضوري
وارسل باقة من الاماني الطيبة
عساك بخير دوما
من لبنان

مايا الحبيية
أيتها الرقيقة صاحبة الحروف الشفافة..
أشكرك كل الشكر على مرورك القيم..
وكلماتك التي لا تشبه إلا عذوبة صاحبتها..
ريما
من لبنان

صديقي العزيزacha3ir '
أشكر مرورك وسؤالك الغالي..
وأتمنى لك أفضل الأوقات والتوفيق الدائم..
ريما
من مصر

سيدتى .. سيدة الكلمة ... سيدة الحرف
شرفنى مرورك الكريم على مدونتى المتواضعة جدا وسرنى تعليقك الذى لن أحظى بمثلة أبداً ويسرنى ان تداومى على زيارة صفحتى ويشرفنى تعليقك الكريم .
وتقبلى تحياتى الوردية
شادى المصرى
من لبنان

يا شادي الكلمات
انا التي ستشكرك على متابعتك الدؤوبة وكلماتك الرائعة..
مرحب بك دائما
ريما
من سوريا

من سبقني بالتعليق
لم يترك لي المجال بالكلمات
رائعه
كوني بخير
من لبنان

صديقيmafhm
لا يهم التوقيت والزمان
فحضورك ملىء المكان
اهلا بك وبتوقيعك الأكثر من رائع
ريما
من لبنان

ريما من الصعب جدا التعليق حيث انك احطت الموضوع من كل جوانبه وفي ذلك قدرة ابداعية .شعرت كانني امام الموناليزا في عز ياسي مستمدا منها القوة والتفائل وكان قلمك من عصر ريشة بيكاسو وخيالك من الوانه .كنت ارغب بالصمت اكثر فما استطعت.لذا تقبلي مروري.مدونتك هي جريدتي كل صباح .شكرا عبد
من لبنان

صديقي عبد
أهلا بك أيها الوفي
لا تعلم كم هي فرحتي بتواجدك
كماأشكر حسن تتبعك
فحلاوة وصفك تشفي السقم
وتبلسم العلقم
ريما
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



































سيدة الحرف والكلمه
الغاليه ريما
للوهلة الأولى كاد قلبي ان يتوقف حاسرا نبضه الذي يمنح دفق الحياة حين استشعرت ان كل الأسى الذي تهاطل في كلماتك قد نال من قوتك التي اعهدها فيك
فانت تعنين لي ولك من عرفك الشيء الكثير
لكن والحمد لله ما خاب ظني فيك
والحمد لله انك لم تسترسلي كثيرا في مقدمتك التي اوشكت ان تجعلني اغلق صفحة المقال متوجها لخدمة الرسائل كي الومك
ريما هناك طائر يسمى العنقاء
يخطيء من يتصور انه مات اوضعف تحت وطأة الجراح التي اصابته فهو دائما يقوم منتفضا من بين الخراب ليعلن انه مازال يملك روح التحدي
انت قوية بقدر قوة وشموخ الأرض التي انجبتك
وعميقة بعمقها ورائعة بروعتها
ونحن اقوياء بك ايتها الكائن الحبيب
والقريب الى القلب والنفس
لك مني كل الود
ودمت بقوتك