أصدقائي الأعزاء هل سمع أحدكم قولها؟ أتمنى أن نعرف رأيها فهي المعنية الأولى بما يجري وعليكم أنتم أن تتخبرونا بكل تجرد الكل تكلم شكا وبكى تطّلب وطالب لكل طرف شروط وصفات وتهديدات وتهويلات إلا هي بقيت صامته تترقب وتسمع وتحزن وتتحسر أترك لكم التعليق..
أضف تعليقا
السلام عليكم
دائما تعودنا ان نقرأ مواضيع الحب والعشق واليوم نتفاجىء بموضوع سياسي عن ما يمر به لبنان ذلك البلد الذي دمرلاته الطائفية وافأوية وكما قال الشاعر الكل يدعي الوصل بليلى وليلى منهم براء
من الأردن

فخامة كرسي..
مظلوم...اعرف انك مظلوم...!
يسعى الجميع اليك ..
حثيثا جهدهم..كرسي للجلوس يظنوك..
لكنهم لا يعرفوك..
انك الكرسي الوحيد...الموجود للوقوف..
ووللقوف بقامة البلاد وبرفع الشعب على الاكتاف...
لكنهم ما ييلبثوا ان يصلوك..حتى يجلسوا..
فتجلس البلاد على الركب..
ويرتمي الشعب الى ما تحت الركب...
عذرا..
تقبلي مروري ريما...
كل التحية..لك وللبنان الحبيب..
من سوريا

لا
.
.
.
.
.
لا تعليق
فما يجري حاليا أكبر من أن نعلّق عليه
وشكرا
صديقك
رامي
غاليتي ريما
لعلك لا تصدقين ولكني من اكثر المتابعين لقضية فخامة الكرسي التي تحولة الى فخامة الفراغ في لبنان ولعلي وقبل ان ابدأ بوضع التعليق قرأت خبرا عاجلا مفاده موافقة فريق السلطة على قائد الجيش العماد سليمان كمرشح للرئاسة
أي نور منك شعْ
أم أي عطر يا صاحبي تضعْ
فإني أرى الكل عند ساقيك
خضعْ
والكل لاعتلاء صهوة الموت
لاجلك اندفعْ
وكيف وانت كطائر الامثال
مهما طار وارتفعْ
يوما على كل جراح شعبه
رغما يقعْ
عذرا وتقبلي مروري
وتحياتي
ودعائي للبنان المجد والتحدي والصمود
والنصر والمقاومة
الف تحية
اخوك
حسن يحيى العذاري
من سوريا

لكأني ارى هذا الكرسي المسكين يقول لبعض الحكام الذين يلهثون ويتراكضون للركوع تحت قدميه ، بغاياتهم الشخصية الحيوانية
ما خاب ظن الشارع العربي فيكم
يا حثالات العرب
ما همّكم في حكمكم
إلا الجواهر والذهب
سلطة تبنونها
فوق الملايين التي
قد هدّها طوق التعب
عبريّة أحلامكم – عبرية آمالكم
ومهانة وذليلة جبهاتكم
فلم العجب
انتم عقدتم عزمكم
أن تستبيحوا حلمنا
لكنّكم
لن تغلقوا أفواهنا
لن تذلّوا شعبكم أو شعبنا
وسيجعل التاريخ ذلّكم بعزنا
وستكره احتضان رجسكم وعريكم
حين الممات
كل المقابر والترب
وستخلدون بناركم وبعاركم
وتطأطئون الرأس عند إلهكم
وستسألون عن السبب
عن جبنكم – عن خزيكم وعاركم
وغدا سيشرق يومنا – نحن العرب
أحفاد سيدنا المسيح
أحفاد سيدنا محمد
لن نذلّ ولن نهان
فعمادنا – نصر يجود به الإله
إيماننا - بأن في العلياء رب
آمل ان اكون قد قلت ما يجول بخاطر هذا الكرسي المسكن وبخاطر كل مواطن عربي شريف
تستطيعين التعليق على باقي القصيدة في صفحتى المتواضعة التي تتشرف بلسانك
من مصر

من قال إنّ النفط أغلى من دمي؟!
ما دام يحكمنا الجنون..
سنرى كلاب الصيد
تلتهم الأجنة في البطون
سنرى حقول القمح ألغاماً
ونور الصبح ناراً في العيون
سنرى الصغار على المشانق
في صلاة الفجر جهراً يصلبون
ونرى على رأس الزمان
عويل خنزير قبيح الوجه
يقتحم المساجد والكنائس والحصون
وحين يحكمنا الجنون
لا زهرة بيضاء تشرق
فوق أشلاء الغصون
لا فرحة في عين طفل
نام في صدر حنون
لا دين..لا إيمان..لا حق
ولا عرض مصون
وتهون أقدار الشعوب
وكل شيء قد يهون
وكل شئ قد يهون
ولا تعليق ......
وتقبلى تحياتى
شادى المصرى
من مصر

من الكرسى الى الجالس فوقة
فى ليلة عزمتنى وجبت لى عيش وسمك
وقلت لى كل يالى الهوى وسمك
اوعى تحيد عن طريقك ويعجبك وسمك
سيف الطريق طويل وماضى وان حصلك قسمك
هذة مقولة لشاعر عمية مصرى
ابو حازم المصرى
من لبنان

فخامة المواطن في شخص الرئيس هذا ما افتش عنه,حين يكون الرئيس قبل كل شيء مواطنا صالحا لوطنه لا لطائفته تصبح الفخامة شهامة ونزاهة, لا كرسي من الذهب محفور تعباء بداخلها رائحة العفن والتامر والفساد.كرسيا يسع ويحمل الام شعبه لا كرسيا يحمل جثة ناطقة واعدة متعجرفة .لا نريدها قسما كشيك بلا رصيد.نريده لبنانيا في المضمون ,نريده شعبا في وطن لا شخصا على كرسي.نريده فخرا وفخامة للشعب اللبناني اولا واخيرا,لا للخارج.اهنئك يا ريما لانك استفزيتي بي مواطنتي لان كنت قد اعتزلت ؟شكرا
من الجزائر

أعشقك ايها الكرسي الحبيب
أعشق أنفاسك الناعمة
أعشق ملمسك الدافئ
كم أنت لطيف أيها الكرسي العربي
وكم تنعم علينا بالحياة
وتنعم علينا بالبقاء
أنت سيدنا وولي نعمتنا
ونحن عبيدك
أنعم علينا بقسوتك فقد عشقنا طعمها
وانعم علينا بسطوتك فقد نشتاق لها
ليس فينا من ينكر فضلك
فقد علمتنا معنى الطاعة
وعلمتنا كيف نحميك
وكيف نصونك
من غدر الديمقراطية
وظلم الشعب
أيها الكرسي
نحن أرجلك التي تقف عليها
ومساندك التي تزين أطرافك
لا تخف
فلن نسمح للورد أن يجرح ملامس الخشب الصقيل
ولن نسمح للنسيم أن يؤذي أغلفة الحرير على مسندك الوثير
ألم تعهدنا وقد حافظنا على جمال بريقك
ونحن بعد لم نخرج من العصر الجاهلي
ألم نجعلك تسلم كما أسلمنا
ألم نجعلك متحضرا كما تحضرنا
أليست البداوة في مخملك حضارة راقية
ودين قويم
فلنعش مسلمين لأجلك
وسنموت مسلمين لأجلك وحدك
أيها الكرسي العظيم
سبحان من سواك وجعلك خالدا
من أول أموي إلى آخر بدوي
في تاريخ الصحراء
وتاريخ الأجلاف.
من مصر

ستقول كلمات بدوى .. يملء الفيه .. صرخات برجع صداى ، سيسمعه كل من هو دنيئ وأيضا كل شجاع عنيد .. هيسمعها كل من باع نفسه والقضية ، وكل من مات فداء للأرض الوسية وعشقها وصارت دماؤه تروى شرايينها العتية .. سيسمعها كل من هان عليه عرضه وأصبح ذليل الأسر مستكين ، وهيسمعها كل من استشهد فدا أراضيها وحافظ على المال والعرض والولد
إنها تصرخ لتقول : متى ستفيقون ياأبنائى فأنا لازلت أحتفظ لكم ببعض كبريائى ، لازلت آخذكم فى وهن أحضانى ، لازلت أنزف من أجلكم دماء زكية معطرة بدماء أولادى تذكروا فقط أنهم هم إخوانكم اللى على مدى التاريخ سطروا للمجد صفحات من ملحمة العشق التليد ، لازلتم تعيشون فخرا وعزة على شرفها . فماذا أنتم فعلتم للغد ، لأبنائكم وحفدتكم ، أو على الأقل لكرامتكم . ثوبى أصبح مهلهلا ..من دافع عن عورة سيقانى التى بدت ؟ متى ستعودون لدين الله وملتكم ؟ متى ستنضح عليكم عروبتكم ؟ أما آن الأوان بعد أن تحافظوا على بعض بقايا مجدى الذى راح ، وتاريخى وأصلى ونبتى وإيمانى وعروبتى المهدد بالضياع ، أما حركت دموعى الساكن فيكم ، والثكالى يقبعون فى الوادى السحيق يبكون أنين من ضاع ، ألستم أنتم الأحق بمن يبكون الحنين وأنتم تمضون بغير شراع .. من غير وطن .. من غير محبين ، وبعتم الحلم والوطن حتى ملابسكم .. أصبحت ترفضكم ، بعتوها زى مابعتم أولادكم وغيرتم جلودكم ورفضتم الشمس وتاهتم خطاويكم ، وقفلتم باب العزة وراءكم .. مين غيركم هيعوض بلة ريقى العطشان .. ومين غيركم هيرقع ثوبى اللى تهلهل من غربة الضياع ، مين اللى هيسند خطوتى اللى ترنحت بين أشواك الغربة وأنا فى وسطكم .. خلتونى أحس بانى مليش حبيب أستند بيه ولاعكاز أتوكأ عليه من ليلى الطويل .. ولا أيد هاتحنن عليا يوم تفكر ترجع تدق الأمانى حنين ، ولسه هتقولوا لى هنرجع .. هنرجع بعد إيه بعد فوات الأوان .. ولا بعد العمر اللى راح ، أنا لو مت مش هتبقى ليكم جراح .. ولاوطن ولا عمر جديد ولاكرامة ولا هتقولوا دى الفجر لاح ، الفجر هيكون طفش مع الهجران ومن سنين طهقان ، وهتكونوا أنتم أيضا التمن لأن اللى خان هو اللى ائتمن ، عرفتم بقى ليه أنا ببكى منكم .. وليه أنا ببكى عليكم .
ريما / دى مجرد صرخة توجهها الأمة لكل ضمير ناوى يصحى مع بكرة ، تحياتى ، عصام
من سوريا

هو اعلى من ان يقول شئ
واظن اكثر من جلس عليه كان وفي له اقول اكثرهم
كوني بخير
من مصر

فخامة الكرسى يقول لمن يجلس عليه هذا دورك وسوف يأتى من بعدك وان دامت لك لدامت لمن سبقك وان كنت قدر شعبك فاصبره عليك وان كان شعبك هو قدرك أسأل الله لك العون.
وشكرا ولصاحب الموضوع التحية
من سوريا

ريما
اقول
اتستحق كرسي ان تسحق وطنا باكمله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنتم يا من تتصارعون!
يا من تستعرضون!
لن تكسبوا حبي دهراً
لن تستعبدوني وأنا سيدكم
فأن الوطن
والوطن للجميع .
هذا الكرسي ..
ليس هم من يقرروا الجلوس
عليه ..
بل هو الشعب صاحب القرار
المواطن الشريف
الكادحين بالوطن
الجيل الذي يريد
ان يعيش بسلآم
في وطنه ..
لا للغربه
لا للهجرة
هذا لبنان عانا
الكثير والكثير
لا يستاهل من أبنائه
التوديع وترك الارض
لمن لآ يعرفوا غير مصالحهم
لبنان سيظل وسيظل
لآبنائه..
وكما قالت أختي هنا في تعليقها
اتستحق كرسي ان تسحق وطنا باكمله
تحياتي لكٍ ..
حفظك الرحمن
سعود
اي سر فيك لست ادري 000فجميع ما فيك من الأسرار يغري
امن خشب ام ذهب ام من اي حجر ثمين
ماسر هذا التهافت والتكالب عليك
ليتك تنطق وتخبرني
اود ان اشكر crocus
فقد لامس احساسي تماما
والشكر موصول للجميع
من المغرب

ليت الذي يحدث حلما لكنه واقع واليم جدا وهذا مايحز في النفس
ليس لي علم بالسياسية لكني اشم رائحة مؤامرة مدبرة ضد لبنان وشعبه
الاهم الالتحام ورباطة الجأش وسيصلون لحل يرضى الجميع في لبنان على السواء مسلمين ومسيحيين
دمت بود
من المملكة العربية السعودية

رفيقتي في الحرف وفي حب لبنان
مايجري في الحبيبة ماهو إلا عبث (ولدنِه) ومحاولة الفوز بكاسب لاتعدوا كونها غير وطنية ..
ما الكرسي إلا تجسيداً للخلاف ..
فكلهم أتفقوا ...على الإختلاف ..اللاوفاق .. ليس مهماً الفراغ ..
لكن المهم أن لايهنأ الشعب بالأمان والإطمئنان ..
سيدتي ..
حين أرتشف القهوة مع رفقة في الجبل أو البحر .. الهموم تشترك .. والكل متفق من الشعب على حب لبنان ..
دون سياسية ..فهي لمعتقاتهم وفي غيهم يعمهون ..
يتنقلون ..يتلونون ..يتنافسون ..وهم للخلاف مسارعين ..
سيدتي ..
الكرسي رمز للوطن الواحد .. ولكن كيف يمكن أن يكون الوطن واحد وهم يقسمون ..
يتصارعون ..يشتمون ..ودوما ..لايسعون للتوافق ..
دعي الكرسي والفراغ يشهد أن لبنان شعب واحد ..بلاقيادة ..تعرف معنى الوطنية ..
فعلى ما هم مختلفين ؟؟
المجروح ممايحصل
أخوك أبوفـــــرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





























من لبنان
أصدقائي الأعزاء وضيوفي الكرام
سأترك لكم التعليق بلسان فخامة الكرسي وسأعتذر عن الردود على التعليقات لأترك لكم الحرية في توجيه الخطاب بتجرد ..
أنا وفخامتها بانتظاركم..
وأهلا وسهلا بكل محبي لبنان وشعبه وأرضه..
ريما