رؤى خاصة
خواطر ورؤى

أدركني

 

أدركني
 

 

 

ارتقي  داخل روحي

تسلق خلاياي

 

اعتلي ألم جروحي

تملّك ثناياي

 

نوّر مدّ سطوحي

كحل عيناي

 

يا رجلاً ضم زماني بين كفيه

واختصر نور أيامي جفن عينيه

 

يا صباً صنع تاريخي

زرع فيّ قلباً دون تشريحي

 

اقرأني بضم الحاءِ قبل الباءِ

وامحو بلطفك كل بلاءِ

 

فبين الحاء والباء

داء روحي ودوائي

 

واكتبني شيناً تتوسط عيناً وقاف

فمثلي من هجرك يوما تخاف

 

وامسح حزن أحداقي

واسكب ضراعة أشواقي

 

ثم اعجنّي بذرات روحك

وأغدق عليّ شذرات عطرك

 

لتنتشي آهاتي

وتزهر لحظاتي

 

فنفَسُك نبض حياتي

فيك محياي ومماتي

 

إجري بدمي

ومزق عروقي

 

إسمك بفمي

وروحك شروقي

 

فأنا لك صبايا الحورْ

وحورية من بحر مهجورْ

 

أنثى تتغلغل في ثناياك

تزفر عشقاً  من خلاياك

 

قربك إغراء ولمسك ساحر

ونيرانك تعدي وكلامك باهر

 

فأنا قيثارة بين يديك

أسند جنبي على كتفيك

 

أناملك تلاعب أوتاري

فأزفر نغمة  أسراري

 

أناجيك  وقت أسحاري

وأشرع اليك أسفاري

 

 

فأدركني..

 

أدركني يا حبيب العمر

يا صاحب الوجنتان الحمر

 

أدركني قبل أن لا تدركني

قبل أن تغيب شمسي وتسبقني

 

 

فبكل ما لي الى الحبيب أميل

كان على ذلك حبي دليل

 

فدمع العين يفضح أمري

حين يتدلّى من العين يسيل

 
أنسيت يا حبي من أكون؟
 

أنا من أسكنتك نور العيون

فراشك حناني ودثارك الجفون

 

فنصبتني بشعرك ريم الفتون

بطعم الأنس ورائحة الجنون

 

أنسيت يا حبي من أكون؟

 

أنا التي من أهملني كان لئيما

أنا حبيبة قلبك وعمرك ريما

 

أما أنت يا عمري

يامن تحكم في أمري

 

أكرمت عشقي.. فكنت كريما

وصنت حبي.. فأنت عظيما

 

أفنيت من قلبي كل غريما

فعشقك حميما كالأزل قديما

 

وصرت بخفايا روحي عليما

فكن رؤوفاً بحالي رحيما 
 
ودَع لي الحلم يُسكن مدمعي

ويُهَدّأ أنين فؤادي ومهجعي

 

واصمت..

 

لعل ليل الصمت يفترس وجعي

فعتمة الآلآم قد قضّت مضجعي

 

 

ريما

 

8-12-2007

 

(84) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 ديسمبر, 2007 07:33 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

ريما

كلماتك تتغلغل في آهات تجرحني وتداوي الاهات أدركيني فكلمات لي بلسم الاهات

عاشق المطر


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 07:48 م , من قبل amoooooon
من فلسطين

غاليتي ريما

شدو البلابل رافق مقلتيك

وتناغم مع كل نفثاتك

فترقبنا تدرج اللحن

وناظرنا علو النغمه

ترنحنا مع سلالمك الموسيقيه

وثملنا مع عطر ابداع محبرتك

عزيزتي

كنت هنا

متمايله مع كل حرف

مع كل نداء

مع كل مناجاة

ولتعلمي

لابد له من ادراك لجمال روحك

دمتي زهرة عابقه بالشفافيه


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 07:52 م , من قبل alialdabagh

غاليتي ريما يابنت الجبل فكلما قرأت اسمك تذكرت جنوبكم المنتصر ... من خلال دراستي لعلم الكلام ان الضدين لا يجتمعان ولكن في كلماتك جمعتي بينهما باروع صورة
(( فبين الحاء والباء داء روحي ودوائي )) احسنت على هذا التعبير الرائع وليتك لبيتي دعوتنا لانضمام لمنتديات مودة او تهدي مواضيعك اليها
تقبلي تحياتي محملة على نسائم دجلة والفرات


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 10:44 م , من قبل acha3ir
من المغرب

حري بمن سطرت له احرفك هات ان يهنئ ويسعد ويحتفي بك دما زهرة تعطر وتتعطر داخله
لك العاااافية ادركتك متى كنت ايتها السامقة


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:15 ص , من قبل omaressam
من مصر

ريما
هنا قمة الحب .. الإدراك والإرتقاء والتغلغل والإنصهار والسريان فى دم الحبيب ، حالة من حالة التفرد فى العشق والهوى ، فيه ذوبان القلوب .. وفيه الشوق والحنين .. وفيه الفرح والتمنى .. فيه إحساس جميل .. إحساس ريما ، ومين يقدر على ريما ومشاعر ريما ، حقيقى أنا هنا لن أضيف كلمة واحدة ، فأنت أتيتى على كل المعانى ، وأجهزتى على كل الكلمات ، فعذرا، بعد كلماتك لن أضيف حرفا ، غير أن أؤكد على أن شعرك رائع رائع رائع ، كما أنت تؤكدين تفوقك وريادتك المعهودة ، دومتى بكل الحب والسعادة ، عصام


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:25 ص , من قبل crocus
من الجزائر

أيمكن أن يكون الاعتراف بسيطا وسهلا إلى هذا الحد؟
أيمكن لأنثى أن تتجاوز الكبرياء إلى الاعتراف الذي يتحدى تكبر الرجولة ؟
تلك الاعترافات بحاجة الحبيبة إلى الحبيب هي سر الحب وسر الأنوثة التي جاهدت لتتحرر من عقد الحب التي فرضها الخوف من الحب ذاته . إنها اعتراف لا يخل بالأنوثة ولا يشوه قدسيتها الخالدة لأنه ليس اعتراف عاطفي فج ولا غريزي صاخب بل هو اعتراف فلسفي عميق يكشف الحاجة التي تعمق العلاقة الروحية لا حاجة الجسد ، حاجة الإنسانية لا حاجة عابرة لموقف عابر من المتعة .
لعل ليل الصمت يفترس وجعي
فعتمة الآلآم قد قضّت مضجعي
هو وجع الحاجة إلى ذلك الوجود الإنساني العميق الذي يمنح الحياة معنى إنسانيا راقيا ، وحين يغيب يشكل حقا وجعا من الألام التي تقض المضجع .
حين تطلب الأنوثة أن يدركها الحبيب فذلك يعني فهم الحب الذي تحتاجه وترضاه ذلك الحب الذي لا يدركه الرجل إلا في لحظات ضئيلة من الزمن وتعيشه الأنثى بكل ثانية وتتمنى لو يدركه الرجل فيصل إلى أعماقها ليسعد بها وينعم بقربها .
إن تلك التعابير التي تعبر بقوة حاجة صاخبة لقرب الحبيب ليس تعبيرا فنيا فقط ولا مجرد أحلام وخيال إنها حاجة ملحة
فالمرأة ترى الحب في زهرة برية تهدى لها أو حبة شكلاطة تقدم لها أو نظرة عين خبيرة بالحب أو كلمة غزل لطيفة فهي ترى الحب في كل دقة من دقات الحياة ولمسة من لمسات نومها وصحوها ويراه الرجل في لقاء سريري عابر ... هذا الفارق هو ما يعجز الرجل أن يدركه أو يفهمه .. وسيظل يجري وراء المرأة فلا يدركها أبدا .
إن المرأة تتنفس بالحب ترعاه في نومها وفي مطبخها وفي عملها ومضجعها وتلح عليه لأنه حياتها وهذا ما يعجز الرجل عن إدراكه لأنه يرى إلحاحها مبالغة من المفروض أن تنتهي عند لقاء ينتهي بانتهاء المتعة ..
إن المرأة تكون في قمة الحب وهي غضبانة وهي عابسة وهي حزينة وهو ما يعجز على تفسيره الرجل لأنه يغضب فينسى أنه حب ويعبس فيزدري الحب ويحزن فيظهر وكأنه لم يحب اطلاقا ...
إن المرأة حين تبدي الاعتراض على الحب فلأنها تستزيد منه وترغب فيه ، حين تتهرب من الغزل فهي في الحقيقة تطلبه بقوة ... لأنها في الحقيقة لا تعرف غير الحب والرجل لا يفهم ذلك فيغضبه الصد ويزيد الترفع في ابتعاده لأنه يعجز عن إدراك عمق المرأة وطبيعة الحب عندها ولهذا سيظل بع


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:26 ص , من قبل crocus
من الجزائر

تابع .......
لأنه يعجز عن إدراك عمق المرأة وطبيعة الحب عندها ولهذا سيظل بعيدا يسعى لادراكها ولو كان حبيبا مقربا ..
شكرا لك ريما حين تفتحين أعيننا على طبيعة المرأة وتمنحينا فهما موضوعيا لطبيعتها . وحين تكونين صادقة في عواطفك من خلال التجربة الانسانية العامة .


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:33 ص , من قبل ahmedelbrashy
من مصر

الله الله عليك ريما أمتعتنا بكلمات كلها احساس ومشاعر فياضة للحبيب وآآآآآآآآآآآآه وألف آآآآآآآه من الحاء والباء التى تجعل الحبيب ينكسر وينسى كبرياءة ويصرح بما فى داخلة ليس أمام الحاء والباء انكسار ولا كبرياء بل هى المشاعر الأحاسيس
أرق تحياتى


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:42 ص , من قبل crocus
من الجزائر

عفوا استرعى اختيار الصورة انتباهي فاردت أن أعلق عليها بما يتناسب والقصيدة .
أول ما يلفت الانتباه هي تلك المرأة التي يبدو وكأنها تهرب الى الطبيعة البكر وهي حافية وكأنها تريد الهروب من الواقع لاسترجاع طبيعتها الأصيلة البكر التي لم يكتشفها الرجل بعد ... هي تبحث عن ذلك المجهول لتكشفه للرجل الذي تطلبه ليدركها ... وتبدو الغابة تنتهي الى ضوء في نهايتها هو بداية الأمل لديها وهي تسرع نحوه بقوة لتتحرر من شيء يكبل طبيعتها الحرة التي خلقت بها وتسعد لها... وتبدو تلك المماثلة بينها وبين الطبيعة في لباسها البسيط الموحي بالفرحة وشعرها الذي تعبث به الطبيعة في شيء من الاهمال ... إنه حلمها في العودة إلى طبيعتها الأولى أين كان الرجل يفهمها على طبيعتها دون تكلف ... والأمل ضئيل في أن تجده ... فهي تبدو في الصورة وكأنها تدخل الإطار مما يوحي بذلك السياج القاسي من الحياة الذي لا يمنحها فرصة في إفهام الرجل والتقرب منه ويتناسب ذلك مع نهاية القصيدة :
لعل ليل الصمت يفترس وجعي
فعتمة الآلآم قد قضّت مضجعي


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 07:39 ص , من قبل shydream

سيدة الحرف والكلمه 00العميقة ريما
تقبل عذري على التاخر فقد كان بسبب فنجان قهوة جعلتني احلم به سيدة لها مكانة خاصه في قلبي ولم استطع ان امنع نفسي ان تتعلق بخيوط ذلك الحلم حتى استفقت على انقطاع الكهرباء فضاع الحلم الجميل وضاع فرصة التعليق المبكر
وهكذا الأحلام دوما تكلفنا الكثير
ريما
الصوره قبل الكلمات سبقت الجميع لتبوح لي ان هناك فرار نحو حلم لا سبيل لتجاهله ولا سبيل للأعتراف انه بعيد المنال حتى لو ان كل شيء في واقعنا القاسي يسير نحو ذلك
العوده الى اصل الحب
الى اصل الفطره النقية الجميله
اختيارك لها كان يتطلب ذكاءا شديدا
وانا اعترف لك هاهنا انك كنت موفقة تماما
ريما اتعرفين ؟ انا كثيرا عندما اتامل الصور ارى نفسي استنطقها لتحكي لي قصتها
هل جربت يوما هذا الشعور؟
هل جربتي ان تحسي صورة وتحاولي التعبير عنها بكلماتك؟
اناشدك ان تفعلي ان لم يكن قد فعلت من قبل
*
*
ارتقي داخل روحي

تسلق خلاياي

اعتلي ألم جروحي
وارقص فوق آهاتي
وكن فرحي ومسراتي
تعال ابدل جدب ايامي
بخصب القرب منك
وامنحني املا ينتشل القلب من
مستنقع الأسى
مد لي يدا تاخذني اليك
واقبل بعينك علي
دعني امنح نفسي فرصة الغوص في ليلهما
والسفر مع ذاك البريق الذي يسكنهما
ريما
انا حين سميتك سيدة الحرف والكلمه
كنت اعني ذلك فعلا
كلماتك واسلوبك يسحرني دوما
ربما اعود فهناك الكثير مما يغري
دمت بكل الود


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 08:32 ص , من قبل نور كلمات خاصة


ما اجمل شِعْر المرأة عندما تبوح بمكنونات نفسها..

رائعة انت يا ريما ..


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 11:40 ص , من قبل zmnelhob
من مصر

سيدتى ريما .. سيدة الكمة والحرف
كلماتك الرقيقة هزت بداخلى مشاعر وأحاسيس رائعة
وياليت الحبيب يسمع هذا النداء ويدرك حبيبته
وكما قلت لكى من قبل سيدتى
أنتى إمرأة تبقى إمرأة فى كل الاوقات
وإلى الامام دائما
وتقبلى تحياتى وأحترامى الشديد
شادى المصرى


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 07:22 م , من قبل rima2007
من لبنان


يا عاشق المطر

أنغام آهاتك يردها الصدى الى مدونتي
فتملؤ الجو بالشدو والطرب..
أشكر أسبقية مرورك
لأنعم بقطر مطرك
أهلا وسهلا

ريما


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 07:32 م , من قبل rima2007
من لبنان


ضيفتي الغالية amoooooon

وصف كلماتك تشع منه رائحة الياسمين
فقد أغدقت علي بنعم حروفك الذهبية

زيارتك تركت عطرا لك عبق منه المكان برائحة الزهور والأريج..
أتمنى دوام التواصل والصداقة أيضا
دمت بخير

ريما


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 07:42 م , من قبل rima2007
من لبنان


أخي وصديقي علي الدباغ

قلت لك دائما وأكرر يشرفني دعوتك لمنتداكم يبقى تنسيق الطريقة لاحقاً

أما بشأن الأضداد فأجيبك بقول الشاعر :
والضد يظهر حسنه الضد
والجمع بينهما هي خلطة سحرية لن أدلك عليها...هههههههه
شرفني تواجدك بين أسطري
يا ابن الرافدين العزيزين

ريما




اضيف في 09 ديسمبر, 2007 07:43 م , من قبل sara1991
من المملكة العربية السعودية

ما أجمل كلماتك

انتِ رائعة

كلمات حساسة

رقيقة

اشكركِ عزيزتي

دمتِ بحفظ الرحمان


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 07:47 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي الشاعر

اهلا بك وبحروفك الشعرية السحرية

يكفيني مداومتك على التواجد لاكون من أسعد الجيران
دمت متالقاً

ريما



اضيف في 09 ديسمبر, 2007 08:10 م , من قبل rima2007
من لبنان


صدبقي الغالي عصام

قليل تعليقك كثير وعميق

أبهرتني وقفتك بصمت ناطق

إعجابك أيها الراقي يزيد ولهي للكتابة

ويفتح شهيتي عليها ليتذوق قصائدي أمثالك

ممن يقدرون الإحساس الممزوج بالكلمة والمسكوب بالعبارة

مرورك إنتظار المستسقين العطاش لسحابة ماطرة

نورت بك مدونتي وإزدانت بحضورك حروفي

ريما




اضيف في 09 ديسمبر, 2007 08:33 م , من قبل rima2007
من لبنان


العزيز crocus

أيها الغوّاص المحترف

يامن تسبح بالقصيدة حتى العمق

يا من تسبر غور المعاني وتعري أحاسيسها

تغلغلت بالحروف حتى وصلت لروح الكلمات

تفهمك مبصر بالابعاد والخفايا..

تحيط بجل الجوانب الاجتماعية والعاطفية

والفلسفيةوالفنية والأدبية...

أشعر أنك تهز القصيدة وتلملم منها

كل دقائقها المخفية وأبعادها الرمزية

دائما تتعب من بعدك

رائع أنت حد الإبهار

دمت متميزأً

ريما


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 08:37 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي الوفي أحمد

كل الحاءات والباءات تعلن

كسر كبريائها أمام مرورك المبهر

حللت أهلاً فالدار دارك

ووطئت سهلاً وانا بانتظارك

ريما


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 09:03 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي الغالي كاظم

حلم فنجان القهوة مازال مقدورا عليه..

ولا يهمك التمركز

فحضورك وتفهمك أولى وأهم..

*وأما الصورة فقد كنتُ بداخلها

أتعيشها بأكثر من الخيال والاستماع..

لأنني تعودت مثلك يا صديقي أن أعيش

الحلم مسكوبا بواقع شعور حي

وإن لم يكن موجودا..

سعيدة بنشوة حروفك متمثلة

بقصيدة عفوية لك في جنبات تعليقك

ولكن وجودك سعادة ما بعدها سعادة

ريما


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 09:12 م , من قبل rima2007
من لبنان


ضيفتي الكريمة نور

يسرني نورك الذي أضاء المكان

بكلمات خاصة تخرج من قلب مفعم بالأنوثة

تشرفت بزيارتك الغالية

أرجو دوام التواصل والصداقة..

ريما


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 09:21 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي الدائم شادي المصري

أسعدني إعجابك وتشجيعك

أحاسيسك العميقة تحركت

وحركت معها شجون القصائد

مرحب بك في كل الأوقات

ريما


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 09:24 م , من قبل rima2007
من لبنان


حبيبتي سارة

مرحبا بك أيتها الرقيقة

يسرني استضافتك

وسألبي دعوتك بكل سرور

دمت بكل ود

ريما


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 12:14 ص , من قبل abuhazemalmasry1969
من مصر

عزيزتى ريما
لم اجد تعليق على هذا الكلام الجميل الذى حرك مشاعرى الساكنة ولكن اقول ما قالة شاعر عامية مصرى
يا لى بتقراء الكف خد شوف لى منديلى
وقلى امتى الحبيب هيرق ويجيلى
وان كان بعيد الوصال شوفلى حجاب تافع
واذكرنى بعد صلاة الفجر ودعيلى
ارجو ان تكون المعاتى مفهومة فهى نالعامية المصرية
ابو حازم المصرى


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 12:15 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

ذلك السعي لداخلك
للتملك الذي سيدرك
كوني بخير
فلقد ادركتنا و تسللت الينا حروفك


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 11:32 ص , من قبل raool82
من لبنان

صباحي دائما معك ورد يا ريما .تتجددين كل صباح مع ولادة ازرار الفل بعطر الندى الذي يفوح مع شروق الشمس وصياح الديك الذي يبشرنا بولادة قصيدة نرتشفها مع قهوة الصباح وتسمو فينا مفرداتك الى عالم افلاطوني ليدركنا الوعي لنثور من جديد .جميل يا ريما ان تتراقص احاسيسنا على انغام خطوطك .شكرا لك كل صباح ومساء.عبد


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 06:30 م , من قبل rima2007
من لبنان


العزيز أبو حازم المصري

أشكر تعاطف أحاسيسك الرقيقة..

التي تتهادى على أنغام القصائد

كما تتهادى السنابل

من نسائم الصباح المنعشة..

وأما كلمات شاعرك العامية

فقد وصلت فهي واضحة المعالم

مستساغة المعاني..

أشكر حضورك الملفت كل مرة..

ريما


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 06:43 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

عزيزتي ريمـــــــــــــــــــــــــــا أيتها المتجددة دائمــــــــــــــــــــا تبهرينني بما تعزفه أنــــــــــــــــاملك.
جميل بوحك هذا.
تقبلي مروري .
أختك يـــــــــــــــــــــــاسمين.


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 06:51 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي العزيز أحمد فؤاد

أدركتَ مدونتي فعبقت بشذا حضورك

أتمنى دوام تواصل

ريما


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 06:55 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي المخلص والوفي دائما عبد

أيها المستثار بثورة الحروف

والراقص على نغماتها

ألهبت المعاني بترانيم تعليقك

حضورك الذي بتُّ انتظره يبهرني دائماً

ريما


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 06:58 م , من قبل rima2007
من لبنان


أختي الحبيبة ياسمين

أيتها الراقيقة الراقية

ثقافتك تلبس كل مكان ثوب المجد والعزة

وحضورك يحمل نسائم ربيعية

حتى في خريف الأماكن

ألف شكر لك

دمت متالقة متميزة

ريما


اضيف في 11 ديسمبر, 2007 12:34 م , من قبل nooreddeen
من الأردن

صباح ومساء مشرق ومضيء بحروف مبدعة..

كم أتمنى أن أكون الضمير المخاطب عندما أقرأ لك ياريما..
وكأنك تتقمصين شخصياتنا ومشارعنا حين تكتبين..

أرجوك لاتدعي زخات حروفك الأرجوانية تتوقف..

دمت بحب


اضيف في 11 ديسمبر, 2007 05:40 م , من قبل rima2007
من لبنان


العزيز نور الدين

كم يطرب الحرف من رحيق نبضك

فتتلعثم الحواس وتختلط وظائفها

أهلا بك أيها المشاكس

ريما


اضيف في 11 ديسمبر, 2007 06:18 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف
تسللت هنا بدعوة كريمة .. ولقاء ليس ببعيد فكم إلتقينا في ردود لأصدقاء حرف جمعونا وداً ..
سيدتي ..
أتت كلماتك ..(أدركني)
بوحاً جسد العاطفة والشوق ..
لأنثىً أجادت التحليق بنا ..
فكلٌ توجس أنك تخاطبين بلسانه فقد أدركتِ أحاسيس يشترك معك الكثير فيها ..
وهنا أراها روعة حين نكتب أحساساً يميزه الصدق ..فيأتي دون أنانية حق الجميع ..وبلغة الجميع ..

ريما ..ياصادقة الحرف ..
أرجو قبول إعتذاري ووعداً بالتواجد حيث حرفك ..

أخوك أبوفــــرح
جـــــدة


اضيف في 11 ديسمبر, 2007 07:24 م , من قبل mayamimi
من الجزائر

ريما حبيبتى
الله عليك يامبدعةأحساس يتدفق من مشاعر رقيقه

عندما تلامس الروح هذا الاحساس

تقف صامته للستمتاع بروعته وذوقه كلمااات في قمة الرقي

صراحه كلــ م ــات من قلم مبدع

والقلم قلمك يامبدعة

والمبدع موضوعكـ

موضوعك انت من كتبته

موضوع انت نسقته

انت من انت

انت الابداع

الابداع
دمت بحب


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 12:40 ص , من قبل hassanyahya

الغالية ريما
ياه انا من تاخر على هذه الكلمات
فتاخرت على تلبية نداء يارجلا
ولم اقرئك بين حاب وباء
فلقد قرأتك بشغاف القلب وخططتك رسما على صفحات الروح
دمت بالف خير
اخوك
حسن يحيى العذاري


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 12:42 ص , من قبل rima2007
من لبنان


دخلت داري فبُهرت بزواري
يامرحبا فالعرس أقداري

وفاضت فرحتي
بتلبيةدعوتي

فصفق الحرف يشدو بانتظاري
انتشت قصيدتي وأعلنت أسراري

وهاجت مهجتي
وبانت بسمتي

أبوفرح حلّ فحل الفرح كانهاري
بتوقيع اسمه عندي ساد انبهاري

فزالت وحدتي
وراحت وحشتي

فلا تلوموني لفرط انصهاري
فبفرحة المحتفى تشتت أفكاري


اهلا وسهلاوأتشرف بتلبيتك للدعوة

ريما




اضيف في 12 ديسمبر, 2007 12:46 ص , من قبل rima2007
من لبنان


حبيبتي الرقيقة مايا

سلمتي لي خير اخت وصديقة

يسرني حضورك ومتابعتك لمدونتي

فبحضورك ينسكب الطهر والصفاء

في ارجائها...

دمت بكل حب

ريما


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 03:43 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي حسن يحيى العذاري

أشكر هذه الإطلالة الراقية التي أسعدتني

حروفك عقد من نور يخترق بمعانيه الظلام

غمرني الفخر بوجودك

فكن مشرقا كما دائما

ريما


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 06:56 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


ريما..

سنفونية عشق وعذوبة تسكر..

وتحمل على الطيران الى عوالم قلبك المحب...

ريما ...

كنت ساحرة البوح ..
رائعة التحليق..

واسى على نفسي لتاخيري..
فاعذرا حبيبتي..

كون بروعت وجمال..


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 11:08 م , من قبل acha3ir
من المغرب

جئت التمس مكانا بين الكبار وانشد جديدك
لك العافية


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 11:09 م , من قبل rima2007
من لبنان

اعتلت البسمة شفاهي

وخرجت دون تماهي

تعلن فرحي ونشوتي

بحَدٍ لا متناهي

فخولة الحلوة حضرت

فتباهي يا جِباهي

ريما


اضيف في 12 ديسمبر, 2007 11:13 م , من قبل rima2007
من لبنان


أهلا بك ايها الشاعر الكبير

الكبير بحضوره وعطائه وتواضعه

ريما


اضيف في 13 ديسمبر, 2007 01:01 م , من قبل jiddoabouabdallah
من ألمانيا

كلماتك ريما كلها رقة وحب ورومنسية وحزن الا ليت الحزن يذهب عنك وتبقى الامور الاخرى


اضيف في 13 ديسمبر, 2007 02:36 م , من قبل rima2007
من لبنان


جدو أبو عبد الله

هكذا هي الحياة مزيج من كل شيء

اتمنى ان يتحقق ما تقول

فنحظى بجنة الله على الارض

ولكن بما أن هذا حلم فقط

فعلينا أن نحاول أن نأخذ من الحياة

أفضل ما يمكن..

فقليلا ما تعطي وكثيرا ما تأخذ..

مرورك شرف لي

ريما


اضيف في 13 ديسمبر, 2007 03:51 م , من قبل xxc
من سوريا


ريم جيران الغالية
هكذا هم العظماء مثلك
دائما نشعر بدفئهم
المحبة في قلوبهم لكل البشر
حبهم واحترامهم للجميع
مكانهم في الوسط بين الناس
شينا بين العين والقاف
رائعتك عزيزتي
علم وبلاغة فاقت الحدود
حضارة للأنثى سبقت كل الحضارات
والسماء تهدأ لها وتصفو
دمت دائما موفقة


اضيف في 13 ديسمبر, 2007 06:59 م , من قبل rima2007
من لبنان


ضيفي العزيزxxc

أشكر مروررك العطر..

أنت شخصية مميزة..

فبلاغةالأثر تدل على علو شأن المؤثر..

أهلا بك

ريما


اضيف في 14 ديسمبر, 2007 02:42 م , من قبل al7oot88
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت ريما
هنا بين حرووفك
احول ان ادركها
لفترات
ولكن الوقت
كان أضيق مني
فلا ادري
هل هذة رؤي
أم جمال
لك تحياتي
ودمتي بخير


اضيف في 14 ديسمبر, 2007 08:23 م , من قبل rima2007
من لبنان


ضيفي الغالي الحوت


عندما تقع مقلتيك على حروفي

وتمر معانيها في وجدانك

تلبس حلل الجمال وتصبح رؤى من نور

أتشرف بحضورك

ريما


اضيف في 14 ديسمبر, 2007 10:57 م , من قبل safilb54
من لبنان

من ذا الذي بوسعه أن يدرك مثل هذه العاشقة؟

أعذريني إن قلتُ لكِ، بإمكان نساء الكون كلهن أن يكنّ عاشقات، ولكنهن لن يبلغن هذا المقدار من الرهافة والشفافية في العشق، وبإمكان المرء أن يحصل على عشرات النساء، ولكنّه يستحيل عليه الحصول على عاشقة تمكنتِ من تجسيدها بهذه الكلمات والمشاعر الجيّاشة، وبهذا الإنفعال والتفاعل اللذين أضفيا على العشيق هذه الهالة الأنثوية التي تتوارى عادة وراء آلاف الحُجُب.

دمت للعشقكِ الملتهب، ودام ملهمكِ يثير فيكِ مواطن العشق وبواطنه

أنا أحسده، فانتبهي للأمر، عيوني زرق واسناني فرق

صافي


اضيف في 15 ديسمبر, 2007 01:17 ص , من قبل saudsht
من المملكة العربية السعودية

((مــــــــبـــــدعــــه))
والله مبدعه الله يحميكي من العين
ويحمي غاليك وماتتفارقوا أبدآ
***
ماهذا الاحساس الرائع
أنتي فعلآ ترسمين بنور الشمس
ليسطع وينور حروفك الرائعه
كلمات قويه بمعناها ومفردات
لم يسبق لي قرأت شبيه لها
شاعره بكل المقاييس
هذه ليست مجامله خيتو ريما
هذه حقيقه دائمآ أكتشفها في أشعارك
***
أنتٍ بتقربي شي للشاعر نزار قباني ؟؟

أستمري في هذا الابداع
وانشالله بتشوفي أيام كلها سعاده

روعــــــــه جدآ هذه القصيده
أنا عجبتني كتييير ..

واصلي يانجمة في سماء جيران
أنا فخور بكٍ جدآ خيتو
***

أعتذر لغيابي فقد كنت أمر بوعكه صحيه

حفظك الرحمن من كل سوء

سعود


اضيف في 15 ديسمبر, 2007 02:55 م , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي صافي

دائما حس الفكاهة عندك يخرق المكان

عباراتك الرقيقة تنم عن شفافية روحك

مرورك أضفى دفءً خاصاً في مدونتي..

أشكر تواجدك الذي يحمل معه بسمة ساحرة

لك كل الود والخير

ريما


اضيف في 15 ديسمبر, 2007 03:03 م , من قبل rima2007
من لبنان

صديقي سعود

الحمد لله على سلامتك أيها العزيز

كلامك يسعدني كثيرا

فتألقي يكون بدعمك دائما

لن أستطيع مكافأة نبل كلامك

أتمنى لك كل العافية والخير في كل حين

تحيتي مع تقديري

ريما


اضيف في 16 ديسمبر, 2007 01:40 ص , من قبل i3jaz
من المغرب

قمة الذوق في الكتابة والتعبير
عساك بخر
زوري مدونتي الجديدة المختصة بالاعجاز العلمي في القران والسنة
الشاعر


اضيف في 16 ديسمبر, 2007 11:02 م , من قبل lelea

السلام عليكم غاليتي ريما
اتوقف عند هذه الكلمات (

إسمك بفمي

وروحك شروقي



فأنا لك صبايا الحورْ

وحورية من بحر مهجورْ)

كلمات ملئها الاحساس ببصيص الامل تتفتح
بحنايا الروح تسكن
بدموع العين تغرق كل عام وانت بخير تحياتي




اضيف في 17 ديسمبر, 2007 12:32 ص , من قبل sareta

السلام عليكم لي الشرف ان اكن اول المعلقين على هذا المقال الشيق واعذرني لاني دخلت قلعتك

واقتحمت حصونك

لاصل الى جوهرك وعمق احساسك

لكني الان سوف اقف عند البوابة

استنشق ذاك العبير من مرجك

لا ريح جراحي

ولكني سوف اعود مجددا

لاقطف من زهورك الاروع
تقبلي مروري اليمامه


اضيف في 17 ديسمبر, 2007 03:09 ص , من قبل mydfars
من سوريا

وَلَكِنَّني لَمّا أَتَيتُكَ زائِراً
وَأَفرَطتَ في بِرّي عَجَزتُ عَنِ الشُكرِ


اضيف في 17 ديسمبر, 2007 03:16 ص , من قبل rima2007
من لبنان


صديقي الشاعر

قمة الزوق مرورك ووفاؤك الدائم

أهلا بك في كل وقت

مرحب بك على الدوام

ريما


اضيف في 17 ديسمبر, 2007 03:39 ص , من قبل rima2007
من لبنان