ارتقي داخل روحي تسلق خلاياي اعتلي ألم جروحي تملّك ثناياي نوّر مدّ سطوحي كحل عيناي يا رجلاً ضم زماني بين كفيه واختصر نور أيامي جفن عينيه يا صباً صنع تاريخي زرع فيّ قلباً دون تشريحي اقرأني بضم الحاءِ قبل الباءِ وامحو بلطفك كل بلاءِ فبين الحاء والباء داء روحي ودوائي واكتبني شيناً تتوسط عيناً وقاف فمثلي من هجرك يوما تخاف وامسح حزن أحداقي واسكب ضراعة أشواقي ثم اعجنّي بذرات روحك وأغدق عليّ شذرات عطرك لتنتشي آهاتي وتزهر لحظاتي فنفَسُك نبض حياتي فيك محياي ومماتي إجري بدمي ومزق عروقي إسمك بفمي وروحك شروقي فأنا لك صبايا الحورْ وحورية من بحر مهجورْ أنثى تتغلغل في ثناياك تزفر عشقاً من خلاياك قربك إغراء ولمسك ساحر ونيرانك تعدي وكلامك باهر فأنا قيثارة بين يديك أسند جنبي على كتفيك أناملك تلاعب أوتاري فأزفر نغمة أسراري أناجيك وقت أسحاري وأشرع اليك أسفاري فأدركني.. أدركني يا حبيب العمر يا صاحب الوجنتان الحمر أدركني قبل أن لا تدركني قبل أن تغيب شمسي وتسبقني فبكل ما لي الى الحبيب أميل كان على ذلك حبي دليل فدمع العين يفضح أمري حين يتدلّى من العين يسيل أنا من أسكنتك نور العيون فراشك حناني ودثارك الجفون فنصبتني بشعرك ريم الفتون بطعم الأنس ورائحة الجنون أنسيت يا حبي من أكون؟ أنا التي من أهملني كان لئيما أنا حبيبة قلبك وعمرك ريما أما أنت يا عمري يامن تحكم في أمري أكرمت عشقي.. فكنت كريما وصنت حبي.. فأنت عظيما أفنيت من قلبي كل غريما فعشقك حميما كالأزل قديما وصرت بخفايا روحي عليما ويُهَدّأ أنين فؤادي ومهجعي واصمت.. لعل ليل الصمت يفترس وجعي فعتمة الآلآم قد قضّت مضجعي ريما 8-12-2007
أضف تعليقا
من فلسطين

غاليتي ريما
شدو البلابل رافق مقلتيك
وتناغم مع كل نفثاتك
فترقبنا تدرج اللحن
وناظرنا علو النغمه
ترنحنا مع سلالمك الموسيقيه
وثملنا مع عطر ابداع محبرتك
عزيزتي
كنت هنا
متمايله مع كل حرف
مع كل نداء
مع كل مناجاة
ولتعلمي
لابد له من ادراك لجمال روحك
دمتي زهرة عابقه بالشفافيه
غاليتي ريما يابنت الجبل فكلما قرأت اسمك تذكرت جنوبكم المنتصر ... من خلال دراستي لعلم الكلام ان الضدين لا يجتمعان ولكن في كلماتك جمعتي بينهما باروع صورة
(( فبين الحاء والباء داء روحي ودوائي )) احسنت على هذا التعبير الرائع وليتك لبيتي دعوتنا لانضمام لمنتديات مودة او تهدي مواضيعك اليها
تقبلي تحياتي محملة على نسائم دجلة والفرات
من المغرب

حري بمن سطرت له احرفك هات ان يهنئ ويسعد ويحتفي بك دما زهرة تعطر وتتعطر داخله
لك العاااافية ادركتك متى كنت ايتها السامقة
من مصر

ريما
هنا قمة الحب .. الإدراك والإرتقاء والتغلغل والإنصهار والسريان فى دم الحبيب ، حالة من حالة التفرد فى العشق والهوى ، فيه ذوبان القلوب .. وفيه الشوق والحنين .. وفيه الفرح والتمنى .. فيه إحساس جميل .. إحساس ريما ، ومين يقدر على ريما ومشاعر ريما ، حقيقى أنا هنا لن أضيف كلمة واحدة ، فأنت أتيتى على كل المعانى ، وأجهزتى على كل الكلمات ، فعذرا، بعد كلماتك لن أضيف حرفا ، غير أن أؤكد على أن شعرك رائع رائع رائع ، كما أنت تؤكدين تفوقك وريادتك المعهودة ، دومتى بكل الحب والسعادة ، عصام
من الجزائر

أيمكن أن يكون الاعتراف بسيطا وسهلا إلى هذا الحد؟
أيمكن لأنثى أن تتجاوز الكبرياء إلى الاعتراف الذي يتحدى تكبر الرجولة ؟
تلك الاعترافات بحاجة الحبيبة إلى الحبيب هي سر الحب وسر الأنوثة التي جاهدت لتتحرر من عقد الحب التي فرضها الخوف من الحب ذاته . إنها اعتراف لا يخل بالأنوثة ولا يشوه قدسيتها الخالدة لأنه ليس اعتراف عاطفي فج ولا غريزي صاخب بل هو اعتراف فلسفي عميق يكشف الحاجة التي تعمق العلاقة الروحية لا حاجة الجسد ، حاجة الإنسانية لا حاجة عابرة لموقف عابر من المتعة .
لعل ليل الصمت يفترس وجعي
فعتمة الآلآم قد قضّت مضجعي
هو وجع الحاجة إلى ذلك الوجود الإنساني العميق الذي يمنح الحياة معنى إنسانيا راقيا ، وحين يغيب يشكل حقا وجعا من الألام التي تقض المضجع .
حين تطلب الأنوثة أن يدركها الحبيب فذلك يعني فهم الحب الذي تحتاجه وترضاه ذلك الحب الذي لا يدركه الرجل إلا في لحظات ضئيلة من الزمن وتعيشه الأنثى بكل ثانية وتتمنى لو يدركه الرجل فيصل إلى أعماقها ليسعد بها وينعم بقربها .
إن تلك التعابير التي تعبر بقوة حاجة صاخبة لقرب الحبيب ليس تعبيرا فنيا فقط ولا مجرد أحلام وخيال إنها حاجة ملحة
فالمرأة ترى الحب في زهرة برية تهدى لها أو حبة شكلاطة تقدم لها أو نظرة عين خبيرة بالحب أو كلمة غزل لطيفة فهي ترى الحب في كل دقة من دقات الحياة ولمسة من لمسات نومها وصحوها ويراه الرجل في لقاء سريري عابر ... هذا الفارق هو ما يعجز الرجل أن يدركه أو يفهمه .. وسيظل يجري وراء المرأة فلا يدركها أبدا .
إن المرأة تتنفس بالحب ترعاه في نومها وفي مطبخها وفي عملها ومضجعها وتلح عليه لأنه حياتها وهذا ما يعجز الرجل عن إدراكه لأنه يرى إلحاحها مبالغة من المفروض أن تنتهي عند لقاء ينتهي بانتهاء المتعة ..
إن المرأة تكون في قمة الحب وهي غضبانة وهي عابسة وهي حزينة وهو ما يعجز على تفسيره الرجل لأنه يغضب فينسى أنه حب ويعبس فيزدري الحب ويحزن فيظهر وكأنه لم يحب اطلاقا ...
إن المرأة حين تبدي الاعتراض على الحب فلأنها تستزيد منه وترغب فيه ، حين تتهرب من الغزل فهي في الحقيقة تطلبه بقوة ... لأنها في الحقيقة لا تعرف غير الحب والرجل لا يفهم ذلك فيغضبه الصد ويزيد الترفع في ابتعاده لأنه يعجز عن إدراك عمق المرأة وطبيعة الحب عندها ولهذا سيظل بع
من الجزائر

تابع .......
لأنه يعجز عن إدراك عمق المرأة وطبيعة الحب عندها ولهذا سيظل بعيدا يسعى لادراكها ولو كان حبيبا مقربا ..
شكرا لك ريما حين تفتحين أعيننا على طبيعة المرأة وتمنحينا فهما موضوعيا لطبيعتها . وحين تكونين صادقة في عواطفك من خلال التجربة الانسانية العامة .
من مصر

الله الله عليك ريما أمتعتنا بكلمات كلها احساس ومشاعر فياضة للحبيب وآآآآآآآآآآآآه وألف آآآآآآآه من الحاء والباء التى تجعل الحبيب ينكسر وينسى كبرياءة ويصرح بما فى داخلة ليس أمام الحاء والباء انكسار ولا كبرياء بل هى المشاعر الأحاسيس
أرق تحياتى
من الجزائر

عفوا استرعى اختيار الصورة انتباهي فاردت أن أعلق عليها بما يتناسب والقصيدة .
أول ما يلفت الانتباه هي تلك المرأة التي يبدو وكأنها تهرب الى الطبيعة البكر وهي حافية وكأنها تريد الهروب من الواقع لاسترجاع طبيعتها الأصيلة البكر التي لم يكتشفها الرجل بعد ... هي تبحث عن ذلك المجهول لتكشفه للرجل الذي تطلبه ليدركها ... وتبدو الغابة تنتهي الى ضوء في نهايتها هو بداية الأمل لديها وهي تسرع نحوه بقوة لتتحرر من شيء يكبل طبيعتها الحرة التي خلقت بها وتسعد لها... وتبدو تلك المماثلة بينها وبين الطبيعة في لباسها البسيط الموحي بالفرحة وشعرها الذي تعبث به الطبيعة في شيء من الاهمال ... إنه حلمها في العودة إلى طبيعتها الأولى أين كان الرجل يفهمها على طبيعتها دون تكلف ... والأمل ضئيل في أن تجده ... فهي تبدو في الصورة وكأنها تدخل الإطار مما يوحي بذلك السياج القاسي من الحياة الذي لا يمنحها فرصة في إفهام الرجل والتقرب منه ويتناسب ذلك مع نهاية القصيدة :
لعل ليل الصمت يفترس وجعي
فعتمة الآلآم قد قضّت مضجعي
سيدة الحرف والكلمه 00العميقة ريما
تقبل عذري على التاخر فقد كان بسبب فنجان قهوة جعلتني احلم به سيدة لها مكانة خاصه في قلبي ولم استطع ان امنع نفسي ان تتعلق بخيوط ذلك الحلم حتى استفقت على انقطاع الكهرباء فضاع الحلم الجميل وضاع فرصة التعليق المبكر
وهكذا الأحلام دوما تكلفنا الكثير
ريما
الصوره قبل الكلمات سبقت الجميع لتبوح لي ان هناك فرار نحو حلم لا سبيل لتجاهله ولا سبيل للأعتراف انه بعيد المنال حتى لو ان كل شيء في واقعنا القاسي يسير نحو ذلك
العوده الى اصل الحب
الى اصل الفطره النقية الجميله
اختيارك لها كان يتطلب ذكاءا شديدا
وانا اعترف لك هاهنا انك كنت موفقة تماما
ريما اتعرفين ؟ انا كثيرا عندما اتامل الصور ارى نفسي استنطقها لتحكي لي قصتها
هل جربت يوما هذا الشعور؟
هل جربتي ان تحسي صورة وتحاولي التعبير عنها بكلماتك؟
اناشدك ان تفعلي ان لم يكن قد فعلت من قبل
*
*
ارتقي داخل روحي
تسلق خلاياي
اعتلي ألم جروحي
وارقص فوق آهاتي
وكن فرحي ومسراتي
تعال ابدل جدب ايامي
بخصب القرب منك
وامنحني املا ينتشل القلب من
مستنقع الأسى
مد لي يدا تاخذني اليك
واقبل بعينك علي
دعني امنح نفسي فرصة الغوص في ليلهما
والسفر مع ذاك البريق الذي يسكنهما
ريما
انا حين سميتك سيدة الحرف والكلمه
كنت اعني ذلك فعلا
كلماتك واسلوبك يسحرني دوما
ربما اعود فهناك الكثير مما يغري
دمت بكل الود
ما اجمل شِعْر المرأة عندما تبوح بمكنونات نفسها..
رائعة انت يا ريما ..
من مصر

سيدتى ريما .. سيدة الكمة والحرف
كلماتك الرقيقة هزت بداخلى مشاعر وأحاسيس رائعة
وياليت الحبيب يسمع هذا النداء ويدرك حبيبته
وكما قلت لكى من قبل سيدتى
أنتى إمرأة تبقى إمرأة فى كل الاوقات
وإلى الامام دائما
وتقبلى تحياتى وأحترامى الشديد
شادى المصرى
من لبنان

يا عاشق المطر
أنغام آهاتك يردها الصدى الى مدونتي
فتملؤ الجو بالشدو والطرب..
أشكر أسبقية مرورك
لأنعم بقطر مطرك
أهلا وسهلا
ريما
من لبنان

ضيفتي الغالية amoooooon
وصف كلماتك تشع منه رائحة الياسمين
فقد أغدقت علي بنعم حروفك الذهبية
زيارتك تركت عطرا لك عبق منه المكان برائحة الزهور والأريج..
أتمنى دوام التواصل والصداقة أيضا
دمت بخير
ريما
من لبنان

أخي وصديقي علي الدباغ
قلت لك دائما وأكرر يشرفني دعوتك لمنتداكم يبقى تنسيق الطريقة لاحقاً
أما بشأن الأضداد فأجيبك بقول الشاعر :
والضد يظهر حسنه الضد
والجمع بينهما هي خلطة سحرية لن أدلك عليها...هههههههه
شرفني تواجدك بين أسطري
يا ابن الرافدين العزيزين
ريما
من المملكة العربية السعودية

ما أجمل كلماتك
انتِ رائعة
كلمات حساسة
رقيقة
اشكركِ عزيزتي
دمتِ بحفظ الرحمان
من لبنان

صديقي الشاعر
اهلا بك وبحروفك الشعرية السحرية
يكفيني مداومتك على التواجد لاكون من أسعد الجيران
دمت متالقاً
ريما
من لبنان

صدبقي الغالي عصام
قليل تعليقك كثير وعميق
أبهرتني وقفتك بصمت ناطق
إعجابك أيها الراقي يزيد ولهي للكتابة
ويفتح شهيتي عليها ليتذوق قصائدي أمثالك
ممن يقدرون الإحساس الممزوج بالكلمة والمسكوب بالعبارة
مرورك إنتظار المستسقين العطاش لسحابة ماطرة
نورت بك مدونتي وإزدانت بحضورك حروفي
ريما
من لبنان

العزيز crocus
أيها الغوّاص المحترف
يامن تسبح بالقصيدة حتى العمق
يا من تسبر غور المعاني وتعري أحاسيسها
تغلغلت بالحروف حتى وصلت لروح الكلمات
تفهمك مبصر بالابعاد والخفايا..
تحيط بجل الجوانب الاجتماعية والعاطفية
والفلسفيةوالفنية والأدبية...
أشعر أنك تهز القصيدة وتلملم منها
كل دقائقها المخفية وأبعادها الرمزية
دائما تتعب من بعدك
رائع أنت حد الإبهار
دمت متميزأً
ريما
من لبنان

صديقي الوفي أحمد
كل الحاءات والباءات تعلن
كسر كبريائها أمام مرورك المبهر
حللت أهلاً فالدار دارك
ووطئت سهلاً وانا بانتظارك
ريما
من لبنان

صديقي الغالي كاظم
حلم فنجان القهوة مازال مقدورا عليه..
ولا يهمك التمركز
فحضورك وتفهمك أولى وأهم..
*وأما الصورة فقد كنتُ بداخلها
أتعيشها بأكثر من الخيال والاستماع..
لأنني تعودت مثلك يا صديقي أن أعيش
الحلم مسكوبا بواقع شعور حي
وإن لم يكن موجودا..
سعيدة بنشوة حروفك متمثلة
بقصيدة عفوية لك في جنبات تعليقك
ولكن وجودك سعادة ما بعدها سعادة
ريما
من لبنان

ضيفتي الكريمة نور
يسرني نورك الذي أضاء المكان
بكلمات خاصة تخرج من قلب مفعم بالأنوثة
تشرفت بزيارتك الغالية
أرجو دوام التواصل والصداقة..
ريما
من لبنان

صديقي الدائم شادي المصري
أسعدني إعجابك وتشجيعك
أحاسيسك العميقة تحركت
وحركت معها شجون القصائد
مرحب بك في كل الأوقات
ريما
من لبنان

حبيبتي سارة
مرحبا بك أيتها الرقيقة
يسرني استضافتك
وسألبي دعوتك بكل سرور
دمت بكل ود
ريما
من مصر

عزيزتى ريما
لم اجد تعليق على هذا الكلام الجميل الذى حرك مشاعرى الساكنة ولكن اقول ما قالة شاعر عامية مصرى
يا لى بتقراء الكف خد شوف لى منديلى
وقلى امتى الحبيب هيرق ويجيلى
وان كان بعيد الوصال شوفلى حجاب تافع
واذكرنى بعد صلاة الفجر ودعيلى
ارجو ان تكون المعاتى مفهومة فهى نالعامية المصرية
ابو حازم المصرى
من مصر

ذلك السعي لداخلك
للتملك الذي سيدرك
كوني بخير
فلقد ادركتنا و تسللت الينا حروفك
من لبنان

صباحي دائما معك ورد يا ريما .تتجددين كل صباح مع ولادة ازرار الفل بعطر الندى الذي يفوح مع شروق الشمس وصياح الديك الذي يبشرنا بولادة قصيدة نرتشفها مع قهوة الصباح وتسمو فينا مفرداتك الى عالم افلاطوني ليدركنا الوعي لنثور من جديد .جميل يا ريما ان تتراقص احاسيسنا على انغام خطوطك .شكرا لك كل صباح ومساء.عبد
من لبنان

العزيز أبو حازم المصري
أشكر تعاطف أحاسيسك الرقيقة..
التي تتهادى على أنغام القصائد
كما تتهادى السنابل
من نسائم الصباح المنعشة..
وأما كلمات شاعرك العامية
فقد وصلت فهي واضحة المعالم
مستساغة المعاني..
أشكر حضورك الملفت كل مرة..
ريما
من الجزائر

عزيزتي ريمـــــــــــــــــــــــــــا أيتها المتجددة دائمــــــــــــــــــــا تبهرينني بما تعزفه أنــــــــــــــــاملك.
جميل بوحك هذا.
تقبلي مروري .
أختك يـــــــــــــــــــــــاسمين.
من لبنان

صديقي العزيز أحمد فؤاد
أدركتَ مدونتي فعبقت بشذا حضورك
أتمنى دوام تواصل
ريما
من لبنان

صديقي المخلص والوفي دائما عبد
أيها المستثار بثورة الحروف
والراقص على نغماتها
ألهبت المعاني بترانيم تعليقك
حضورك الذي بتُّ انتظره يبهرني دائماً
ريما
من لبنان

أختي الحبيبة ياسمين
أيتها الراقيقة الراقية
ثقافتك تلبس كل مكان ثوب المجد والعزة
وحضورك يحمل نسائم ربيعية
حتى في خريف الأماكن
ألف شكر لك
دمت متالقة متميزة
ريما
من الأردن

صباح ومساء مشرق ومضيء بحروف مبدعة..
كم أتمنى أن أكون الضمير المخاطب عندما أقرأ لك ياريما..
وكأنك تتقمصين شخصياتنا ومشارعنا حين تكتبين..
أرجوك لاتدعي زخات حروفك الأرجوانية تتوقف..
دمت بحب
من لبنان

العزيز نور الدين
كم يطرب الحرف من رحيق نبضك
فتتلعثم الحواس وتختلط وظائفها
أهلا بك أيها المشاكس
ريما
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف
تسللت هنا بدعوة كريمة .. ولقاء ليس ببعيد فكم إلتقينا في ردود لأصدقاء حرف جمعونا وداً ..
سيدتي ..
أتت كلماتك ..(أدركني)
بوحاً جسد العاطفة والشوق ..
لأنثىً أجادت التحليق بنا ..
فكلٌ توجس أنك تخاطبين بلسانه فقد أدركتِ أحاسيس يشترك معك الكثير فيها ..
وهنا أراها روعة حين نكتب أحساساً يميزه الصدق ..فيأتي دون أنانية حق الجميع ..وبلغة الجميع ..
ريما ..ياصادقة الحرف ..
أرجو قبول إعتذاري ووعداً بالتواجد حيث حرفك ..
أخوك أبوفــــرح
جـــــدة
من الجزائر

ريما حبيبتى
الله عليك يامبدعةأحساس يتدفق من مشاعر رقيقه
عندما تلامس الروح هذا الاحساس
تقف صامته للستمتاع بروعته وذوقه كلمااات في قمة الرقي
صراحه كلــ م ــات من قلم مبدع
والقلم قلمك يامبدعة
والمبدع موضوعكـ
موضوعك انت من كتبته
موضوع انت نسقته
انت من انت
انت الابداع
الابداع
دمت بحب
الغالية ريما
ياه انا من تاخر على هذه الكلمات
فتاخرت على تلبية نداء يارجلا
ولم اقرئك بين حاب وباء
فلقد قرأتك بشغاف القلب وخططتك رسما على صفحات الروح
دمت بالف خير
اخوك
حسن يحيى العذاري
من لبنان

دخلت داري فبُهرت بزواري
يامرحبا فالعرس أقداري
وفاضت فرحتي
بتلبيةدعوتي
فصفق الحرف يشدو بانتظاري
انتشت قصيدتي وأعلنت أسراري
وهاجت مهجتي
وبانت بسمتي
أبوفرح حلّ فحل الفرح كانهاري
بتوقيع اسمه عندي ساد انبهاري
فزالت وحدتي
وراحت وحشتي
فلا تلوموني لفرط انصهاري
فبفرحة المحتفى تشتت أفكاري
اهلا وسهلاوأتشرف بتلبيتك للدعوة
ريما
من لبنان

حبيبتي الرقيقة مايا
سلمتي لي خير اخت وصديقة
يسرني حضورك ومتابعتك لمدونتي
فبحضورك ينسكب الطهر والصفاء
في ارجائها...
دمت بكل حب
ريما
من لبنان

صديقي حسن يحيى العذاري
أشكر هذه الإطلالة الراقية التي أسعدتني
حروفك عقد من نور يخترق بمعانيه الظلام
غمرني الفخر بوجودك
فكن مشرقا كما دائما
ريما
من الأردن

ريما..
سنفونية عشق وعذوبة تسكر..
وتحمل على الطيران الى عوالم قلبك المحب...
ريما ...
كنت ساحرة البوح ..
رائعة التحليق..
واسى على نفسي لتاخيري..
فاعذرا حبيبتي..
كون بروعت وجمال..
من المغرب

جئت التمس مكانا بين الكبار وانشد جديدك
لك العافية
من لبنان

اعتلت البسمة شفاهي
وخرجت دون تماهي
تعلن فرحي ونشوتي
بحَدٍ لا متناهي
فخولة الحلوة حضرت
فتباهي يا جِباهي
ريما
من لبنان

أهلا بك ايها الشاعر الكبير
الكبير بحضوره وعطائه وتواضعه
ريما
من ألمانيا

كلماتك ريما كلها رقة وحب ورومنسية وحزن الا ليت الحزن يذهب عنك وتبقى الامور الاخرى
من لبنان

جدو أبو عبد الله
هكذا هي الحياة مزيج من كل شيء
اتمنى ان يتحقق ما تقول
فنحظى بجنة الله على الارض
ولكن بما أن هذا حلم فقط
فعلينا أن نحاول أن نأخذ من الحياة
أفضل ما يمكن..
فقليلا ما تعطي وكثيرا ما تأخذ..
مرورك شرف لي
ريما
من سوريا

ريم جيران الغالية
هكذا هم العظماء مثلك
دائما نشعر بدفئهم
المحبة في قلوبهم لكل البشر
حبهم واحترامهم للجميع
مكانهم في الوسط بين الناس
شينا بين العين والقاف
رائعتك عزيزتي
علم وبلاغة فاقت الحدود
حضارة للأنثى سبقت كل الحضارات
والسماء تهدأ لها وتصفو
دمت دائما موفقة
من لبنان

ضيفي العزيزxxc
أشكر مروررك العطر..
أنت شخصية مميزة..
فبلاغةالأثر تدل على علو شأن المؤثر..
أهلا بك
ريما
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت ريما
هنا بين حرووفك
احول ان ادركها
لفترات
ولكن الوقت
كان أضيق مني
فلا ادري
هل هذة رؤي
أم جمال
لك تحياتي
ودمتي بخير
من لبنان

ضيفي الغالي الحوت
عندما تقع مقلتيك على حروفي
وتمر معانيها في وجدانك
تلبس حلل الجمال وتصبح رؤى من نور
أتشرف بحضورك
ريما
من لبنان

من ذا الذي بوسعه أن يدرك مثل هذه العاشقة؟
أعذريني إن قلتُ لكِ، بإمكان نساء الكون كلهن أن يكنّ عاشقات، ولكنهن لن يبلغن هذا المقدار من الرهافة والشفافية في العشق، وبإمكان المرء أن يحصل على عشرات النساء، ولكنّه يستحيل عليه الحصول على عاشقة تمكنتِ من تجسيدها بهذه الكلمات والمشاعر الجيّاشة، وبهذا الإنفعال والتفاعل اللذين أضفيا على العشيق هذه الهالة الأنثوية التي تتوارى عادة وراء آلاف الحُجُب.
دمت للعشقكِ الملتهب، ودام ملهمكِ يثير فيكِ مواطن العشق وبواطنه
أنا أحسده، فانتبهي للأمر، عيوني زرق واسناني فرق
صافي
من المملكة العربية السعودية

((مــــــــبـــــدعــــه))
والله مبدعه الله يحميكي من العين
ويحمي غاليك وماتتفارقوا أبدآ
***
ماهذا الاحساس الرائع
أنتي فعلآ ترسمين بنور الشمس
ليسطع وينور حروفك الرائعه
كلمات قويه بمعناها ومفردات
لم يسبق لي قرأت شبيه لها
شاعره بكل المقاييس
هذه ليست مجامله خيتو ريما
هذه حقيقه دائمآ أكتشفها في أشعارك
***
أنتٍ بتقربي شي للشاعر نزار قباني ؟؟
أستمري في هذا الابداع
وانشالله بتشوفي أيام كلها سعاده
روعــــــــه جدآ هذه القصيده
أنا عجبتني كتييير ..
واصلي يانجمة في سماء جيران
أنا فخور بكٍ جدآ خيتو
***
أعتذر لغيابي فقد كنت أمر بوعكه صحيه
حفظك الرحمن من كل سوء
سعود
من لبنان

صديقي صافي
دائما حس الفكاهة عندك يخرق المكان
عباراتك الرقيقة تنم عن شفافية روحك
مرورك أضفى دفءً خاصاً في مدونتي..
أشكر تواجدك الذي يحمل معه بسمة ساحرة
لك كل الود والخير
ريما
من لبنان

صديقي سعود
الحمد لله على سلامتك أيها العزيز
كلامك يسعدني كثيرا
فتألقي يكون بدعمك دائما
لن أستطيع مكافأة نبل كلامك
أتمنى لك كل العافية والخير في كل حين
تحيتي مع تقديري
ريما
من المغرب

قمة الذوق في الكتابة والتعبير
عساك بخر
زوري مدونتي الجديدة المختصة بالاعجاز العلمي في القران والسنة
الشاعر
السلام عليكم غاليتي ريما
اتوقف عند هذه الكلمات (
إسمك بفمي
وروحك شروقي
فأنا لك صبايا الحورْ
وحورية من بحر مهجورْ)
كلمات ملئها الاحساس ببصيص الامل تتفتح
بحنايا الروح تسكن
بدموع العين تغرق كل عام وانت بخير تحياتي
السلام عليكم لي الشرف ان اكن اول المعلقين على هذا المقال الشيق واعذرني لاني دخلت قلعتك
واقتحمت حصونك
لاصل الى جوهرك وعمق احساسك
لكني الان سوف اقف عند البوابة
استنشق ذاك العبير من مرجك
لا ريح جراحي
ولكني سوف اعود مجددا
لاقطف من زهورك الاروع
تقبلي مروري اليمامه
من سوريا

وَلَكِنَّني لَمّا أَتَيتُكَ زائِراً
وَأَفرَطتَ في بِرّي عَجَزتُ عَنِ الشُكرِ
من لبنان

صديقي الشاعر
قمة الزوق مرورك ووفاؤك الدائم
أهلا بك في كل وقت
مرحب بك على الدوام
ريما



































من المملكة العربية السعودية
ريما
كلماتك تتغلغل في آهات تجرحني وتداوي الاهات أدركيني فكلمات لي بلسم الاهات
عاشق المطر